حزب جزائري يحذر من الغليان الشعبي الكبير الذي تشهده البلاد..و ينذر من دنو الانهيار ..

حذر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، المعارض في الجزائر ، من حالة الغليان التي تعيشها البلاد بسبب الإرتفاع الغير المسبوق في الأسعار وغياب أي آفاق من أجل انتعاش اقتصادي حقيقي سيعجل بانهيار اجتماعي بالجزائر.

وقالت الأمانة الوطنية للحزب في بيان لها، عقب اجتماعها الشهري ، أن ” غياب آفاق انتعاش اقتصادي حقيقي وعجز السلطة التنفيذية، عن تقديم حلول واضحة وناجعة لانشغالات السكان، يعجّل بحدوث انفجار اجتماعي، ستتحمل السلطة وحدها عواقبه”. محذرة بذلك من هشاشة الوضعية الإقتصادية والإجتماعية، بالإضافة إلى غلاء الأسعار بشكل مخيف، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

ودعت الأمانة، السلطات الجزائرية، إلى المسارعة من أجل إيجاد حلول لهذه الوضعية الكارثية، مؤكدة بذلك أنه من الناحية الإقتصادية ” هناك العديد من المؤشرات تثير مخاوف حقيقية، فالانخفاض المتسارع لقيمة العملة الوطنية وتداعياته على القدرة الشرائية المتدنية أصلا، يزيد من هشاشة فئات عريضة من المجتمع”.

وأوضحت أن ” الارتفاع غير المسبوق في الأسعار الذي سجّل خلال الأيام الأولى من شهر رمضان والذي يمس جل المواد الغذائية، التي أصبحت في غير متناول المواطن، قد وجّه الضربة القاضية لمعنويات الجزائريين. مؤكدة على أن التعطل شبه العام لأداة الانتاج التي أهملتها السلطات العمومية، أنتج فقدان مئات الآلاف من مناصب الشغل، بحيث إن كل يوم تأتي جيوش جديدة لدعم صفوف العاطلين عن العمل”.

وأضافت الأمانة أن “الجبهة الاجتماعية تشهد حالة غليان كبيرة وسخط عارم في أوساط العمال وأرباب العائلات، ناهيك عن الإضرابات التي تتوالى وتمس العديد من القطاعات، ومن الواضح أنها ستتكثف وقد تسبب، على المدى القصير، حالة من الشلل في البلاد”.

وأشارت إلى أنه و” أمام هذه المخاطر الكبرى التي تهدد المستقبل الوطني، سيواصل العمل مع جميع القوى الغيورة على مستقبل البلاد من أجل العمل الموحد وبناء ميزان القوى الضروري لميلاد فترة انتقالية مستقلة تقود مسارا تأسيسيا، الوحيدة الكفيلة بضمان التعبير عن سيادة الشعب الجزائري، من أجل بناء جزائر حرة وديمقراطية ومسالمة التي ضحى من أجلها خيرة أبنائها “.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...