تاجر معروف بسيدي سليمان يتفاجأ بالحجز على ممتلكاته دون سابق إنذار..و يراسل وزير المالية و عدة جهات مسؤولة للاستفسار حول الحيف الذي عرضه له قابض مدينة بنجرير..

ممارسة غير قانونية و غير إدارية و بعيدة عن المهنية و المسؤولية، تلك التي قام بها قابض مدينة بنݣرير، و التي كان ضحيتها أحد التجار المعروفين بمدينة سيدي سليمان.

التاجر المذكور الذي كان يكتري سوق أسبوعي بجماعة بنكرير، و يستغل المرفق بشكل قانوني فوجي بالحجز على ممتلكاته دون سابق إنذار أو حتى إعلامه عن سبب هذا الإجراء التعسفي.

و حين قام بالبحث عن سبب قرار القابض المذكور، تبين له أن لم يقم بدفع الضريبة المهنية لسنة 2017، و بادر فورا إلى دفع المبلغ المطلوب و تقدم بطلب رفع اليد لعدم وجود سبب لذلك بعد أن أدى ما عليه.

فمن غير المألوف أن يصدر قابض لمدينة ما أمر بالحجز دون مراسلة المعني أكثر من مرة و إنذاره، هذه الإجراءات المعتادة التي تجاوزها القابض و اختصرها نحو الحجز على ممتلكات مباشرة، الأمر الذي كانت له تداعيات سلبية على التاجر المعروف باستقامته و مصداقيته بمنطقته و قادر على دفع مستحقات الدولة من ضرائب و ما شابه ذلك،  و لم يكن هناك أي داع لاتخاذ إجراء الحجز في حقه ، إلا إن كانت هناك حسابات أخرى غير ظاهرة

هذا التعسف و الحيف الذي مورس على مواطن دون وجود شكل قانوني أو إداري يبرره، دفع التاجر الضحية إلى مراسلة القابض الجهوي ببنكرير و الخازن لجهة مراكش آسفي، و الخازن العام للمملكة ، إضافة إلى وزير المالية، ليستفسر عن السبب وراء الحجز على ممتلكاته رغم أنه لم يكن على علم بوجود ضريبة مهنية في ذمته غير مؤداة ، و حين علم بذلك قام بتأدية المبلغ المطلوب فورا، و رفع اليد عن الحجز ، و لكن لم تتوقف الإجراءات ضده.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...