التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تراسل عامل إقليم سيدي سليمان بشأن وعاء عقاري لبناء وحدة إدارية وصحية وتجهيزها بأحدث المعدات المكتبية والصحية

صحة تعاضدية بسيدي سليمان

السليماني

تنزيلا للتوجيهات الملكية في مجال الحماية الاجتماعية والصحية الشاملة، راسل  رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية عامل إقليم سيدي سليمان في شأن قراره الرسمي لبناء وحدة إدارية وصحية وتجهيزها بأحدث المعدات المكتبية والصحية وفق المعايير المعتمدة في هذا المجال، ملتمسا من السلطات الإقليمية دراسة إمكانية وضع رهن إشارة التعاضدية وعاء عقاريا (بقعة أرضية) لاحتواء هذا المشروع الحيوي (الكتاب رقم 6322021 بتاريخ 19 فبراير 2021).

وبعد التعبير عن استعداده لتقديم جميع الوسائل التي ستساهم في إنجاح هذه المبادرة الاجتماعية الهامة، والدفع بعجلة التنمية البشرية المستدامة بالإقليم، وعرضها محاورها على أنظار مؤسسة العامل، أعرب  الرئيس، بعد التنويه بالدور الذي يلعبه ممثلو المنخرطين ودفاعهم المستميت على أحقية وحاجة مدينة سيدي سليمان، كمقر لعمالة قبائل بني احسن، لاحتضان هذا النوع من المشاريع، عن استعداده الدائم لتعزيز الشراكة مع العمالة والمؤسسات التابعة لها، وتحويل هذه المنشأة إلى قطب صحي يستجيب لكل طلبات المنخرطين في مجال الوقاية والصحة بمختلف شعبهما.

لقد راج بأوساط الرأي العام المحلي في هذا الموضوع أن السيد العامل أولى اهتماما بالغا لهذه الرسالة. إنها مبادرة فريدة من نوعها وغير مسبوقة. فالموظفون العموميون، الذين يتحملون عناء بالغا للالتحاق بمؤسسات التعاضدية بالمدن المجاورة، في حاجة ماسة لهذه المؤسسة الاجتماعية.

على غرار الدعم العقاري الذي تم تقديمه لمجموعة من الإدارات العمومية بالإقليم، والذي توج بإنجاز مشاريع تنموية ومقرات إدارية هامة بالمدينة ونواحيها ( بناء مقر مندوبية وزارة الشبيبة والرياضة داخل فضاء الملعب البلدي لكرة القدم، ودعم عدد من الوزارات لإنجاز مشاريعهم بتراب الإقليم، …)، عبر الموظفون عن اليقين والاطمئنان التام أن الأمل لإنجاز هذه المعلمة الباشقة بأهدافها النبيلة لن ينتفي أو يجث، ولن يطاله الاختزال (تعويضه بكشك) أو التقادم أو النسيان، وأن السلطة الإقليمية لن تدخر جهدا للحيلولة دون الزج بهذه الفرصة عتمة التأجيل والتقزيم. فمنذ ارتقاء مدينة سيدي سليمان إلى عاصمة إقليمية، عودت مؤسسة العامل المواطنين على ملامسة الإرادة والعزيمة القويتين لإبرام الشراكات التنموية التي تعود بالنفع على التراب الإقليمي، وبالتالي تشجيع الاستقرار بعاصمته.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...