منظمة إيطالية لها مركز استشاري لدى الأمم المتحدة..تفضح الإنتهاكات التي تمارس على أطفال مخيمات تندوف و تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري..

قامت المنظمة الإيطالية “إلـ شيناكولو”، التي لها مركز استشاري لدى المجلس الإقتصادي والإجتماعي للأمم المتحدة بجنيف، بإدانة ما وصفته “بالاستغلال الفاحش” للأطفال بمخيمات تندوف،  داعية المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل مستعجل لطرح حلول تنهي ما أسمته انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال بالمخيمات و وقف تعريضهم للعنف و الإستغلال على الأراضي الجزائرية.

و قد كشفت “إل شيناكولو” أن أطفال المخيمات لا يعيشون حقهم في طفولة طبيعية، خاصة حقهم في الهوية وفي التعليم والتربية و الإختيار و تم حرمانهم مبكرا من كنف العائلة.

و أشارت المنظمة الإيطالية إلى أن  الاطفال تنازعوا من  عائلاتهم في سن صغير جدا، و صارو لقمة سائغة في يد شبكات الاتجار في البشر. و رحلوا قسرا إلى دول بعيدة، ليعملوا  في أنشطة محظورة من استعبادهم في العمل  و كذا تجنيدهم و غير ذلك من الأعمال الغير مشروعة .

و حسب ذات المنظمة فإن هؤلاء  الاطفال  ولدوا على أرض بلد يروج إلى كونه يحترم حقوق الإنسان، لكنه  يتخلى عن صلاحياته الحكومية، و يتركها في يد  قادة البوليساريو الذين ركبوا على معاناة ساكنة المخيمات و  تحويل المساعدات الإنسانية التي يمنحها لهم المجتمع الدولي إلى جيوبهن بحثا عن الثراء، و هذه حقيقة أثبتتها وثائق رسمية دولية مختلفة،  على منوال تقارير المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال و كذلك مكتب المفتش العام للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين و هيئات أخرى.

و في الختام دعت ذات المنظمة مجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لإيقاف هذه الإنتهاكات و أعمال العنف و استغلال أطفال أبرياء تم الزج بهم في قضية وهمية لا يعلمون عن حقيقتها إلا ما لقنوه لهم غصبا، دون ترك فرصة الإختيار لهم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...