هذه هي الركائز الأساسية التي تثمن العلاقات المغربية الموريتانية..

اعتمد محمد بودن المحلل السياسي على جملة ركائز تقوم عليها “العلاقات المغربية / الموريتانية،  حيث يرى أن أولها الاتصال الذي جرى بين الملك محمد السادس و الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني والذي يعطي للعلاقات الثنائية زخما مؤطرا بالنظر للمستقبل”

أما الركيزة الثانية ، فهي معاهدة الأخوة وحسن الجوار والتعاون التي تربط البلدين منذ 1970، والتي يمكن تكييفها مع السياق الراهن.

وتتجلى الركيزة الثالثة حسب المحلل السياسي ، في الشراكات الاقتصادية التي يؤمنها معبر الكركرات و الآليات المؤسسية للعلاقات ويمكن ترقيتها أكثر إذا قرر البلدان التفكير في منطقة تجارية / صناعية مشتركة على الحدود أو بصيغة لوجستية توفر ريادة الأعمال ومناصب الشغل للشباب و استهداف أسواق ثالثة بشراكة مغربية / موريتانية و الرفع من تنافسية اقتصاد البلدين في القارة الإفريقية و الانخراط بفعالية في اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية فضلا عن استقطاب استثمارات للمنطقة في قطاعات الفلاحة و الصيد البحري و التنقيب عن المعادن و الكهرباء و الماء الصالح للشرب و البناء و الأغذية و الأدوية وبالتالي سيترسخ الأمن و الاستقرار في المنطقة كمصلحة جماعية.

ورابع ركائزها التي وطدت العلاقات الثنائية المغربية الموريتانية، هي الروابط الثقافية و الاجتماعية التي تربط ساكنة الأقاليم الجنوبية بساكنة الشمال الموريتاني.

اما اخرها حسب بودن فهي تتجلى في التنسيق الأمني لمكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل والصحراء.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...