حالة استغراب تعم أوساط الشغيلة الضريبية بعد قرار تنظيم وقفة احتجاجية للنقابة الوطنية للمالية (كدش) أمام المديرية العامة للضرائب..

خلف قرار تنظيم وقفة احتجاجية للنقابة الوطنية للمالية (كدش) أمام المديرية العامة للضرائب حالة استغراب و لبس عام لدى الشغيلة الضريبية التي اختلط عليها الأمر، أمام هذا الحشد الكبير للنقابة سالفة الذكر ضد شخص واحد، لازال صدى إنجازاته على المستوى المهني و الاجتماعي يرن على المستوى الوطني. و أهمها إنشاء حضانة لأطفال الموظفين داخل المديرية الجهوية لأكادير، مكان سكنه الوظيفي الذي تخلى عنه. و ما زاد حالة اللبس و الاندهاش، هو قرار تعليق هذه الوقفة، الذي ربطه مجموعة من المتابعين للشأن النقابي بوزارة المالية بانسحاب أحد أهم الأذرع التنظيمية للنقابة CDT ، ألا و هو فرع الصخيرات تمارة، الذي أعلن، قبل شهر تقريبا، التحاقا جماعيا بالنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية (UMT)، إيمانا منه، حسب بلاغهم، بضرورة توحيد العمل النقابي داخل وزارة المالية، و الالتفاف حول القضايا العادلة التي تهم الشغيلة.

في حين فسر آخرون هذا القرار بحالة التدهور التنظيمي التي تعرفها هذه النقابة، بعد تجميد لعدة فروع، كمراكش و مكناس لنشاطها النقابي، و وقف التنسيق مع المكتب الوطني الحالي، دون أن يكون للسلطة المحلية أية علاقة بالموضوع علما أن الوقفات الاحتجاجية تنظم بعد إخبار السلطة فقط، دون الحاجة إلى تصريح مكتوب، و في حالة المنع فإن السلطة المحلية تسلم للجهة المعنية قرار رفض معلل، و هو الشيء الذي لم تنشره الكتابة الوطنية للنقابة الوطنية للمالية (كدش).

و في هذا السياق، يبقى ما يقع في أكادير، من الألغاز الغامضة، التي ربطها البعض بجيوب المقاومة ضد الإصلاح الضريبي، وتعسر فهمها على الشغيلة الضريبية، خاصة أمام تنظيم وقفة احتجاجية للموظفين السنة الفارطة لدعم مديرهم الجهوي، الذي يعتبرونه أول مسؤول وفق بين الإنجازات المهنية و الاجتماعية. إذ يجدر بالذكر أن المديرية الجهوية للضرائب بأكادير، عرفت إنشاء مصالح للتحقيق الضريبي على أعلى مستوى، و خلق أزيد من 70 منصب مسؤولية في الجهة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...