بعد شفائها.. البرلمانية ماء العينين تتحدث عن محنة إصابتها بـ “كورونا “

أعلنت البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين، عن تماثلها للشفاء التام من فيروس ” كورونا ” المستجد، بعدما كانت قد أكدت إصابتها في أواخر شهر غشت الماضي . 

ونشرت البرلمانية عن حزب ” البيجيدي “،  أمينة ماء العينين،  تدوينة مطولة على حسابها الشخصي بالفايسبوك تكشف من خلالها محنتها مع الإصابة بفيروس ” كورونا “، وفترة خضوعها للعلاج والحجر الصحي بمنزل إلى حين تعافيها وتغلبها على الفيروس “

وقالت ماء العينين، في تدوينتها، ” الحمد لله الذي أتم الشفاء، كل ما أتمناه للبشر أجمعين ألا يصابو بفيروس كورونا، وإن كان هناك من احتياطات يجب التقيد بها لتجنب الإصابة به، فإني أنصح صادقة من وحي التجربة أن يتم القيام بذلك.”
وتابعت ماء العينين، ” الحمد لله، لم اعاني من أي مضاعفات، ولم أشعر بغير الأعراض الخفيفة الأولية وأبرزها فقدان حاستي الشم والذوق كأعراض شبه مؤكدة قادتني لإجراء الفحص، ثم مرّت فترة العلاج والحجر بفضل الله تعالى في ظروف صحية جيدة، غير أن العديد من المصابين وبينهم شباب عانوا من مضاعفات ومنهم من فقد حياته لأن الأمر جدي ولا يحتمل الإستهانة.
وأضافت البرلمانية عن ” البيجيدي “، أن ” أسوأ من الإصابة بكورونا، هو ذلك الإرباك الإجتماعي والنفسي الذي تخلقه لصاحبها، فمنذ توصلت بنتيجة الفحص، بدأت أفكر في كل الذين خالطتهم وإن كان من بينهم مرضى أو كبار السن، حيث يثقلك الشعور بالذنب والخوف على صحة وحياة الأحبة، سارعت بالاتصال بكل المخالطين قبل أن تسألني عنهم السلطات، وكان الأمر صعبا نفسيا حتى لو استقبل الجميع الخبر بروح رياضية للتخفيف علي.
وأوضحت ماء العينين، أنها لم تنقل العدوي لأي أحد من مخالطيها، مبرزة أن أصعب ما واجهته في محنتها هو التكفل بالتخفيف عن الأهل والأحبة، وتهدئة روعهم، غير ذلك فبقدر ما يمتحنك الله، بقدر ما يمنحك من الهدوء والطمأنينة ما تتجاوز به المحن لتصير تجارب ودروس وعبر، معبرة عن شكرها  لعائلتها وأصدقائها اللذين رافقوها طيلة فترة الحجر الصحي، فضلا عن السلطات الصحية والإدارية.
وختمت ماء العينين، تدوينتها، بالقول ” يصعب أن نعرف كيف وأين يمكن أن نلتقط الفيروس رغم كل الاحتياطات، لكن المزيد من الحذر واجب، ما دمنا لا نعرف حجم المضاعفات التي يمكن أن تحدث فتخلف مآسي عائلية وإنسانية، حفظ الله الجميع من كل مكروه، ولنتحل بالأمل والتضامن والتفاؤل والثقة بالله، فمهما اشتد سواد الليل، يعقبه ضوء الفجر.”

شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...