كتبت عن الدين و الجنس فهددوها بالقتل..انتحار الكاتبة المغربية نعيمة البزاز بعمر 46 سنة..

بعد سنوات من المعاناة و العلاج النفسي، أنهت الكاتبة المغربية الهولندية نعيمة البزاز حياتها.
نعيمة من مواليد مدينة خنيفرة عام 1974، انتقلت مع والديها نحو هولندا في عمر الرابعة، قضت سنوات بأمستردام، و في سن 21 بدأت الكتابة بالهولندية.
طبيعة كتابات نعيمة جلبت العديد من المشاكل إلى حياتها، خاصة جرأتها في الكتابة عن الدين و المخدرات و الجنس، وصلت لحد تهديدها بالقتل، بعد كتابتها رواية حول رجال الدين بهولندا سنة 2006، مما اضطرها للتوقف عن الكتابة، و إصابتها بحالة شديدة من الإكتئاب منذ بداية 2007، و تنعزل تماما عن المحيطين بها من عالم الأدب.
“نساء فينيكيس” رواية الفتها نعيمة 2010، اعادتها إلى الواجهة من جديد، تحكي عن أسرة من المهاجرين حطت رحالها بأمستردام، و تعرضت لممارسات عنصرية و حاقدة من جيرانهم الهولنديين، هذه الرواية جعلت احد جيران نعيمة القدماء يظنها إسقاطا على حياتها الخاصة، و ربطها بفترة حلول اسرتها جارة له، فقرر قتل نعيمة بقنبلة مولوتوف و ذهب إلى بيتها، إلا أن محاولته باءت بالفشل.
عانت بعدها نعيمة من الإكتئاب و الإنطواء على نفسها إلى لحظة قررت الإنتقال إلى العالم الآخر، و انتحرت في سن 46 مخلفة وراءها طفلتين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...