الوكالة الحضرية القنيطرة سيدي قاسم سيدي سليمان: الحصيلة المسجلة خلال جائحة كورونا ومخطط الإقلاع

خلال استضافة إذاعة إفم ،  ناهد حمتامي مديرة الوكالة الحضرية القنيطرة-سيدي قاسم-سيدي سليمان، و الذي تضمن الحوار أثناءه  عدة محاور، كان أولها حول مدى تأثير الجائحة العالمية لفيروس كورونا على سير وأداء للوكالة الحضرية و  أداء المؤسسة في ظل حالة الطوارئ الصحية.

أكدت حمتامي أنه في إطار تنفيذ تعليمات وزارة  إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ، تواجدت الوكالة الحضرية إلى جانب شركائها في قطاع  يكتسي أهمية كبيرة و هو  قطاع الإنعاش العقاري الذي يمثل ما يزيد  عن 6% من الناتج الداخلي الخام،  برقم معاملات ناهز 6.4 مليار درهم و الذي يوفر حاليا  حوالي مليون منصب شغل؛ مشيرة إلى أنه تم خلال المرحلة الأولى من حالة الطوارئ الصحية، إغلاق 95% من أوراش البناء، وذلك ناتج عن توقف سلاسل التزود بمواد البناء وانخفاض حجم الاستثمارات وتدني وتيرة الأنشطة الاقتصادية وكذلك بسبب الحجر الصحي.

و اعتبرت حمتامي ان الاستراتيجية  المتبعة من طرف بلادنا للتصدي لهذا الوباء بتوجيهات من الملك محمد السادس ناجحة، حيث أن التواجد بجانب شركاء الوكالة من منعشين عقاريين ومهندسين معماريين وموثقين يهدف إلى  تجاوز التبعات السلبية لهذه الجائحة العالمية لكوفيد 19،  و العمل إلى حين  التوصل لمخرجات وخلاصات ترمي إلى إعطاء دفعة قوية للإنعاش العقاري، دفعة تمكنه من تجاوز مختلف أوجه الخصاص، وإعطائه المكانة التي يستحقها حتى يظل أفضل محرك للتنمية وذلك بالنظر لما تعرفه مدن ومراكز مجال النفوذ الترابي للوكالة من دينامية مضطردة، لعل من ورائها بالأساس البرنامج الاستعجالي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة 2015-2020 الموقع بين يدي الملك محمد السادس أبريل 2015.

و في ذات اللقاء  سلطت حمتامي الضوء على حصيلة الفترة الأولى من الجائحة، و استعرضت أهم الإجراءات المتخذة من أجل تجاوز الجائحة، قبل أن تتناول بعد ذلك مضامين مخطط الإقلاع، ثم محاور استراتيجية التواصل الرقمي المعتمدة من طرف المؤسسة.– و هذا ما استعرضته مديرة الوكالة حول حصيلة الفترة الأولى من الجائحة:

أنه مع بداية اجتياح الوباء، بادرت الوكالة الحضرية القنيطرة-سيدي قاسم-سيدي سليمان، و  استجابة منها لتوجيهات الوزارة الوصية، إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة بهدف حماية موظفي المؤسسة.

و في ذات السياق ، تبنت الوكالة الحضرية اللجوء إلى التكنولوجيات الحديثة بقصد ضمان استمرارية المرفق العام، حيث ضمنت استمرارية لجميع الخدمات المقدمة من طرف المؤسسة عن بعد.

إلا أن هذه الظرفية الاستثنائية،  تسببت في تسجيل تراجع بالنسبة لبعض الخدمات المرتبطة بالاستثمار؛ حيث همت الفترة من 20 مارس إلى 29 ماي من هذه السنة قياسا بنفس الفترة من سنة 2019 ، انخفاضا لعدد طلبات كراء أو اقتناء الأراضي الجماعية وذلك بنسبة – 31%، كما بلغ هذا الانخفاض بخصوص عدد مذكرات المعلومات التعميرية – 67%، وقدر الانخفاض بالنسبة للملفات المدروسة والمتعلقة بطلب التراخيص خلال نفس الفترة ب – 85% .

أما فيما يخص حصيلة تتبع دراسات وثائق التعمير، فقد تقلصت بنسبة -50 في المائة، فيما انخفضت حصيلة الدراسات العامة بما قدره – 4 في المائة .
هذا وعلى مستوى ميزانية الوكالة الحضرية، فقد انخفضت مصاريف الاستثمار خلال الفترة المشار إليها بنسبة – 90%، كما تقلصت إيرادات الخدمات المؤدى عنها بنسبة
– 64%.

و فيما يخص التدابير المتخذة لتجاوز الجائحة، فقد أوضحت حمتامي أن وكالتها، فإنه إضافةإلى التدابير الوقائية الاحترازية المعتمدة على الصعيد الداخلي بعد الالتحاق التدريجي لفرق العمل بمقرات عملهم، فقد سهرت الوكالة الحضرية منذ أواسط شهر مارس و بشكل كامل على إطلاق حزمة من الخدمات عن بعد، عبر بوابتها الالكترونية التفاعلية باللغتين العربية و الفرنسية. والتي شملت جيلا جديدا لتدبير مرحلة الحجر الصحي، حيث همت : 

– الدراسة القبلية للملفات؛
التوقيع الالكتروني و التحقق من صحة الوثيقة عن بعد؛
مذكرة المعلومات التعميرية الرقمية مع التوقيع الالكتروني
إعادة دراسة الملفات العالقة؛
إيداع الفواتيرعن بعد.
كما اعتمدت جانب استعمال و الربط بالبوابات الالكترونية الوطنية، لا سيما مكتب الضبط الرقمي، بوابة الشكايات، بوابة التشغيل العمومي، بوابة الصفقات العمومية، و البوابة الجغرافية لوثائق التعمير.
و مثلت كل هذه الإجراءات إثراء لفضاء التواصل، مما سمح بتحقيق الإنصات الجيد للمرتفقين و التمكن من تتبع إيجابي لملفاتهم .
و لم تكتف المؤسسة بمجرد العمل بهذه التدابير فقط، بل سعت إلى إدماجها ضمن تطبيق الهاتف الذكي ” تعميري“ بحثا عن مزيد من السلاسة، و المرونة، و الانتشار، و كسب الوقت و خدمة مصلحة المواطن في أفضل الظروف.

و أشارت حمتامي في معرض حوارها انه إضافة إلى هذه التدابير، حرصت الوكالة الحضرية على اعتماد تقنية العمل عن بعد، حيث ﹸشرع في دراسة طلبات الترخيص في التعمير بواسطة الفيزيو كوميسيون Visio commission على مستوى أقاليم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان منذ 16 مارس 2020.
وهكذا، فقد تمت المصادقة على مجموعة من الدراسات من خلال اجتماعات عن بعد، من قبيل إعادة هيكلة قطاعات الزاوية والرياح بالدلالحة، و جماعة مولاي بوسلهام، و كذا خرائط القابلية للتعمير. كما تم أيضا التتبع عن بعد لعملية إدماج 44 وثيقة تعمير مصادق عليها ضمن البوابة الجغرافية الوطنية.

ومواكبة للعمل بهذه التدابير، تم عن بعد إعداد كبسولة ترويجية للخدمات الرقمية المعتمدة من طرف المؤسسة ، نشرت على قناة اليوتيوب بتاريخ 31 مارس 2020 ، و حققت نجاحا كبيرا حيث حصدت في ظرف وجيز 70 ألف مشاهدة.

و أوضحت حمتامي فيما يخص إستراتيجية الوكالة من أجل إعادة إنعاش القطاع داخليا ولمواكبة عملية الخروج من الحجر الصحي، وتنفيذا لتعليمات الوزارة الوصية، فلقد تم إعداد برنامج للالتحاق التدريجي بمقرات العمل على أساس جدولة زمنية من 3 مراحل.

 مضيفة   أن هذه الجائحة كانت وراء تدني الوضعية الاقتصادية، خصوصا بالنسبة لقطاع العقار و الإسكان، مما ختم على  الوكالة الحضرية و بتنسيق مع باقي الشركاء، السعي لرسم معالم مخطط للإقلاع التنموي من خلال تحديد المجالات و الأنشطة ذات الوقع المهم على الاستثمار، حسب المحاور التالية : 

تحفيز الاستثمار و تحسين إطار عيش المواطن؛
اليقظة، الإعلام و التواصل التعميري و المجالي؛
تعزيز التحول الرقمي و الابتكار.

بخصوص إنعاش الاستثمار وتحسين إطار عيش المواطن، وتنفيذا لمقتضيات الدورية لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة عدد 209، تمت، بشراكة وتنسيق مع مكونات المنظومة المحلية من سلطات وجماعات ترابية ومصالح خارجية ومهنيي قطاع التعمير والبناء، إعادة دراسة المشاريع العالقة ذات الوقع المهم اقتصاديا واجتماعيا، وفق مقاربة متوافق بشأنها بين المتدخلين على مستوى الأقاليم الثلاثة. و في هذا الإطار، تم جرد 404 مشروعا برسم سنتي 2019 و2020 بغلاف استثماري يفوق مليار درهم مع إحداث 7500 منصب شغل.

و في ذات الإطار، وبهدف تعبئة الاستثمار العمومي من أجل المساهمة في تحقيق إقلاع قطاع التعمير والبناء، فقد تمت دراسة 82 مشروعا بحجم استثماري يفوق 150 مليون درهم و إحداث لما يزيد عن 2100 منصب شغل.

و بهذا الخصوص تم الاتفاق على إعطاء الأولوية لمشاريع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على أن يتم الانتهاء من عملية إعادة دراسة الملفات العالقة متم شهر يوليوز الجاري.

ولتحقيق تحويل من تعمير تنظيمي إلى تعمير متعدد الأبعاد ومحفز للاستثمار الاقتصادي، والاجتماعي والسوسيو ثقافي، ومن أجل تثمين ما يتوفر عليه المجال الترابي للوكالة الحضرية من رصيد هام من حيث مناطق الاستثمار الاقتصادي الممتدة حسب وثائق التعمير المصادق عليها على مساحة إجمالية تناهز 6547 هكتار، يبقى من اللازم :
خلق توازن مجالي بين الأقاليم الثلاثة فيما يخص مناطق الاستثمار؛
تضمين مقتضيات وثائق التعمير إجراءات تحفيزية بهدف إنعاش الاستثمار (مناطق مشاريع، مناطق التجديد الحضري، …) وتخصيص تحفيزات بالنسبة للمشاريع الاستثمارية.، و دائما في سياق إنعاش الاستثمار وتحسين إطار عيش المواطن، ولإنجاح مخطط إقلاع قطاع التعمير، تم تفعيل وإعداد تصاميم التهيئة المندمجة والمستدامة للمراكز القروية الناشئة المحددة في إطار الدراسة الوطنية وذلك بهدف مواكبة وتنزيل الاستراتيجيات الوطنية للتنمية القروية. 

و أوضحت مديرة الوكالة أنه في هذا الصدد، يتم وضع اللمسات الأخيرة على بطاقات التركيبة التقنية والمالية للمشاريع المحددة في إطار التصاميم المنجزة للتهيئة المندمجة والمستدامة للمراكز القروية الناشئة السبعة والتي تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية، والاجتماعية، والمجالية، والبيئية وذلك قبل متم شهر يوليوز الجاري.
ويتضمن مخطط الإقلاع الطموح العمل على توفير مشاريع تنموية بالنسبة للمجالات القروية المتضررة بحدة من الجائحة العالمية لفيروس كورونا. و قدمت حمتامي المشروع التنموي الرائد بالمجال القروي الذي تتميز به منطقة الغرب والمتمثل في إحداث وتهيئة كورنيش إيكولوجي على ضفة نهر سبو بمركز جماعة بنمنصور، وكذا مشروع تهيئة مركز لخضاضرة أو الديوانة القديمة بجماعة عرباوة. وهما المشروعان الراميان إلى فتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة؛ وتحفيز الاقتصاد المحلي وتثمين المنتوجات المجالية للمنطقة في ظل هذه الأزمة التي يمر بها بلدنا العزيز.

و في نفس السياق وبهدف تثمين مؤهلات منطقة الغرب فيما يخص الرصيد العقاري العمومي المهم والمقدر في حوالي 400.000 هكتار، تسهر الوكالة الحضرية على مواكبة أوراش تعبئة الأراضي السلالية والأراضي المخزنية لفائدة الاستثمار وانبثاق طبقة وسطى بالعالم القروي تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وأيده في إطار عملية تمليك الأراضي السلالية والتي حظيت منطقة الغرب بحصة الأسد فيها.

و أكدت حمتامي أن هذه العملية سيكون لها بالغ الأثر بالنسبة لساكنة العالم القروي، وبالخصوص بعد هذه الجائحة العالمية لفيروس كورونا وذلك بجعل هذا الأخير في صلب السياسات التنموية العمومية وقطب الرحى لتحقيق الإقلاع الاقتصادي في إطار منظور تنموي مستدام ومندمج.
ولهذا الغرض، تعمل الوكالة الحضرية على إعداد بوابة إلكترونية لتعبئة العقارات العمومية الموجهة للاستثمار وتوفيرها انطلاقا من تطبيق الهاتف الذكي “تعميري” وذلك قبل متم السنة الجارية.

و أشارت حمتامي إلى أنه لإعطاء دفعة قوية لمخطط الإقلاع، تحرص الوكالة الحضرية على إتمام الدراسات المتبقية المرتبطة بالبرنامج الاستعجالي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة 2015-2020 بتنسيق من طرف السلطات الإقليمية. وبهذا الخصوص، تمت المصادقة بداية الشهر المنصرم على تصميم تهيئة المحور الأوسط لقطاع الدلالحة بمولاي بوسلهام، وكذا المصادقة على تصاميم إعادة الهيكلة بالنسبة لدواري الزاوية والرياح وقطاع الدلالحة.

أما فيما يتعلق بمجال اليقظة، و الإعلام و التواصل التعميري و المجالي، فقد كشفت ناهد حمتامي أن الوكالة الحضرية تعمل على توجيه البوابة الجغرافية لوثائق التعمير إلى المساهمة في إنعاش الاستثمار من خلال إبراز الأرصدة العقارية المخصصة للمناطق السياحية والصناعية والخدماتية وتلك المخصصة للتجهيزات ذات النفع العام، إضافة إلى تسريع إعادة تفعيل عمليات تحديد الدواوير بهدف تأطير المجالات القروية وتزويدها بآليات التخطيط الترابي، وذلك قصد التشجيع والتنظيم الأمثل للاستثمار. 

وسيتم قريبا إطلاق فضاء مخصص للمستثمرين على مستوى البوابة الجغرافية لوثائق التعمير المصادق عليها. كما تم اللجوء إلى صور الأقمار الصناعية وتكنولوجيا Drones من أجل معالجة وأخذ صور جوية وتدقيق البحث المجالي و حث الشركاء على استعمال التقنيات الحديثة للإعلام والاتصالNTIC .

و أضافت حمتامي انه  قبل متم الشهر الجاري، سيتم العمل على إحداث روابط تفاعلية مع مختلف المراصد الموجودة على مستوى الجهة من أجل تسهيل تبادل المعطيات وترشيد الجهود والموارد، وكذا العمل على تفعيل أمثل لاستراتيجية تواصلية رقمية عبر تنظيم ندوات تفاعلية والتي تمكن من الانفتاح والتواصل مع الفعاليات والكفاءات المغربية وطنيا وعبر العالم وذلك قصد التلاحم وتظافر الجهود لتجاوز تبعات هذه الجائحة ولمساهمة في تحريك عجلة التنمية ببلدنا العزيز.

وبالنسبة لتعزيز وإنجاح التحول الرقمي و الابتكار، عمدت الوكالة الحضرية قبل متم الشهر الجاري إلى :
تسريع تنزيل استراتيجيتها الرائدة ” الوكالة الحضرية الرقمية في أفق 2021 “ بإطلاق باقة من الجيل الجديد للخدمات عن بعد : البحث العلني الرقمي لوثائق التعمير، مذكرة المعلومات بواسطة الهاتف المحمول، مذكرة المعلومات الخاصة بالتجزئات؛
حث مكاتب الدراسات المتعاملة مع الوكالة الحضرية على استعمال المنصة الرقمية المخصصة لتلقي الفواتير بهدف المساهمة في إنعاش الصحة المالية لفاعلي القطاع الخاص؛
تفعيل الاتفاقيات-الإطار الموقعة مع السلطات الإقليمية بهدف إعداد المخططات المديرية للتحول الرقمي للمجالات بهدف توفير منظومات محلية محفزة للاستثمار؛
مواكبة تنزيل المنصة الرقمية رخص للتدبير اللامادي للترخيص في التعمير.

و أثناء حوارها صرحت حمتامي فيما يخص استراتيجيتها للتواصل الرقمي، نجحت الوكالة الحضرية في تعزيز المكتسبات المحققة في مجال التحول الرقمي، حتى يتم تأكيد دورها كقاطرة لتشكيل منظومة محلية رقمية ضامنة لتحقيق إقلاع لقطاع التعمير و البناء. 

و في هذا الصدد، تمت برمجة خلال ما تبقى من السنة الجارية والسنة المقبلة:
إنجاز كبسولات تعريفية للخدمات عن بعد من الجيل الجديد؛
تنظيم ندوات بواسطة تقنيات المحاكاة عن بعد في مواضيع ذات راهنية (دور التحول الرقمي في تحقيق إقلاع قطاع التعمير والعقار خلال فترة ما بعد الجائحة، العالم القروي والإقلاع الاقتصادي ما بعد كوفيد، التحول الرقمي للمجالات، …)؛
تكوين شبكة للروابط الخاصة بالتحول الرقمي على مستوى شركاء الوكالة الحضرية بما فيهم جامعة ابن طفيل؛
تمتين العلاقة مع الفاعلين الإعلاميين؛
تعزيز تواجد الوكالة الحضرية على شبكات التواصل الاجتماعي (Blog de l’AUKSS, Instagram, LinkedIn, …)؛
إطلاق منصات تفاعلية مع الشباب (مهندسون معماريون، مهندسون، طلبة جامعيون، …) وكذا مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنتمية إلى المنطقة وذلك بهدف ملامسة نظرتهم بالنسبة للفترة ما بعد الجائحة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...