المستشفى الإقليمي لآسا الزاك أطر صحية بكفاءة عالية تحقق الكثير رغم الإكراهات المحيطة بها..

رغم موقعه المنعزل بالمدخل الشمالي للمدينة، و رغم هشاشة البنية الإجتماعية و الإقتصادية و ضعف البنية التحتية للمدينة، و في زمن التعايش مع جائحة حوفيد-19،  إلا أن المستشفى الإقليمي لآسا الزاك يشهد حركة دؤوبة و طاقم يتمتع بمهنية عالية، منذ اللحظة التي يلج فيها المريض بوابة المستشفى، يلحظ نظافة المؤسسة الصحية ، حسن الإستقبال، و حضور طبيبة المداومة و إستجابة الأطر الصحية، التي لا تفتأ عن إظهار مرونة و سلاسة في ممارسة مهامها، قد لا نجدها في مستشفيات كبرى تمتلك أحدث التجهيزات الطبية.
رحلة المريض الذي تتطلب حالته الصحية تدخل طبي آني، و نقل مستعجل نحو المستشفى، تبدأ منذ الإتصال بمركز الوقاية المدينة، التي تتلقى النداء و تستجيب بشكل فوري له، قد لا يستغرق حضورها في أقصى الإحتمالات دقائق لا تتعدى الربع ساعة، تتعامل بحس عال من المسؤولية، و مهنية و إنسانية، يتم نقل المريض بكفاءة و حرص في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر منها البلاد و تداعيات فيروس كورونا.
صحيح أن مدينة آسا مهمشة من عدة نواح، و ساكنتها تعاني الكثير من العزلة و الإهمال ، مما أبعد الكثير من مظاهر التحضر عن معالم الإقليم، و رسم هالة من البدائية على شوارعها و أزقتها، و زج بشبابها في زاوية البطالة و قلة فرص العمل و غياب المشاريع المدرة للدخل، لكنها مدينة محظوظة بهكذا مستشفى و بطاقم طبي و أطر صحية تجعل المواطن في غنى عن التنقل في حال احتاج للعلاج أو التداوي أو احتاج لإجراء عمليات جراحية معينة ، فالمستشفى يوفر كافة الخدمات الطبية للساكنة حسب ما يملك من إمكانيات، لأن طاقمه المداوم يحقق مفارقة مستشفى بإمكانيات متواضعة و خدمات راقية من فئة الخمس نجوم. فتحية لكل العاملين في هذه المؤسسة و شكر خاص للأطر التي قامت على خدمة المواطنين ليلة الإثنين-الثلاثاء الأخير من شهر يونيو 2020، و لعناصر الوقاية المدنية بالمدينة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...