الوباء يتسرب إلى سيدي سليمان ..و البؤر المهنية المكتشفة مؤخرا بالجهة هي المصدر..

صمدت سيدي سليمان طويلا أمام جائحة فيروس كورونا، و لم تسجل داخل مجالها الترابي طوال الأشهر الماضية سوى حالة واحدة فقط، تماثلت للشفاء حينها دون نقل العدوى لأي من المخالطين.
غير أن الكارثة التي شهدها مؤخرا سكان جهة الرباط سلا القنيطرة و هي بؤرة الوباء التي انبثقت داخل الوحدات الصناعية الخاصة بالفواكه الحمراء بإقليم القنيطرة و بالضبط بللاميمونة، لم يسلم من تداعياتها إقليم سيدي سليمان بحكم قرب المجالين الترابيين، و تنقل المواطنين بين الإقليمين بشكل يومي.
و قد قامت مندوبية الصحة بسيدي سليمان بحصر المخالطين للمصابين بللاميمونة، و التي أسفر الفرز عن إحصاء 63 مخالطا، إلا أن التحاليل المخبرية التي أجريت عليهم للكشف عن كوفيد-19، جاءت سلبية،  بينما أثبت الكشف المخبري فيما بعد عن إصابة عشر عاملات كن متواجدات بسيدي سليمان،  كن يشتغلن  بمعمل “messem”، الكائن  بجماعة العوامرة بإقليم العرائش، و  تم التأكد اليوم الأربعاء،  من حملهن لفيروس كورونا،  بعد أخذ عينات لهن بإقليم العرائش.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...