هل سيعيد “سمك” العيون كارثة “فريز” للاميمونة.. بعد رصد حالة مؤكدة بمعمل لتصبير الأسماك بمرسى جهة الساقية الحمراء

منذ اكتشافها قبل أيام، لا تزال بؤرة للاميمونة تفرز حالات الإصابة بفيروس كورونا، فالكارثة كانت أكبر من احتوائها بين عشية و ضحاها، تفشى الفيروس بشكل كثيف و مريع بين عاملات الوحدات الصناعية الخاصة بالفواكه الحمراء، و تسجل اليوم حالة بوحدة صناعية، لكن ليست بللا ميمونة، هي أبعد من ذلك، في جنوب المملكة بالجهة التي صمدت طويلا، و أصرت على البقاء نظيفة من الوباء، وحدة صناعة السمك بمرسى مدينة العيون الذي يبعد عن هذه الأخيرة بحوالي 25 كيلومترا تقريبا.

المنطقة المكتشف بها الحالة الجديدة و التي تخص عاملة بوحدة لتصبير السمك تبلغ من العمر 26 سنة، منطقة صناعية بالدرجة الأولى، تعرف اكتظاظا بالمعامل و الوحدات الصناعية التي تشغل آلاف العمال، الشيء الذي ينذر بكارثة وبائية على شاكلة كارثة للاميمونة و ربما أكثر فداحة، فمن أين تسرب الوباء إلى هذه الوحدة الصناعية رغم تشديد المراقبة على مداخل و مخارج المدينة، و كذلك حالة الإستنفار القصوى التي تعيشها سلطات العيون منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية، مما ظهرت نتائجه الإيجابية على عدد الحالات المسجلة سابقا بالجهة، و التي أغلبها لوافدين و لم تتجاوز السبع حالات، إلى حدود الأمس حين تم اكتشاف بؤرة ضمت 37 إصابة مؤكدة بمدينة طرفاية تتعلق بمهاجرين من جنوب الصحراء، بعضهم قادمة من مدينة طانطان.

اكتشفت هذه البؤرة على إثر التنبيه الذي أطلقته سلطات جزر الكناري، بعد إيقافها لقارب يحمل مهاجرين غير شرعيين قادمين كن سواحل جهة العيون الساقية الحمراء، بعد أن أجريت التحاليل المخبرية لركاب المركب، اكتشفت 14 حالة إصابة بمرض كوفيد-19 بينهم.

فهل تتوقع جهة العيون الساقية الحمراء تفجر بؤرة داخل مدينة المرسى ، معقل الوحدات الصناعية و آلاف الصيادين و العاملين في مجال البحر و الأسماك و مئات الموظفين في قطاع الصيد البحري، منطقة معروف عنه الإكتظاظ و دائمة الإزدحام بالعمال و العاملات و عناصر البحرية و تجار السمك.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...