الإهمال و الفقر و النسيان يتآكل سيدة الطقطوقة الجبلية “شامة الزاز” في غياب تام للجهات المسؤولة

هناك بدوار الروف، جماعة سيدي المخفي، إقليم تاونات، ترقد على فراش المرض، منسية مهملة، سيدة الطقطوقة الجبلية و أيقونة التراث الجبلي، شامة الحمومي ، الشهيرة بشامة الزاز.

ظهرت مؤخرا شامة الزاز بشريط مصور، في حالة مزرية، نحيفة شاحبة، و بهندام مهمل، و صوت ضعيف، تحكي عن معاناتها مع مرض القلب، و تشتكي ضيق ذات اليد، مما خلف استياء كبير داخل أوساط مرتادي مواقع التواصل الإجتماعي ، مطالبين وزير الثقافة عثمان الفردوس، من التدخل لحفظ ماء الوجه للفنانة شعبية كبيرة، طالما مثلت بلادها خير تمثيل، على منصات الفن خارج حدود الوطن.

تلك التي تركت طفلين رضيعين، في كنف والتها، لتلتحق بركب المسيرة الخضراء، غلب حبها لوطنها على حس الأمومة، ساعدت في تنظيم صغوف النساء نهارا، و إشعال الحماس من خلال صدعها بمواويل جبلية ليلا داخل حلقات المشاركين في استرجاع قطعة غالية من الوطن، اليوم هي مرمية على سرير المرض بإحدى مستشفيات تاونات، دون أدنى اهتمام أو تقدير لتاريخها الفني، و عطائها في مجال التراث الجبلي، و الذي فاق الستين شريطا، من تأليفها كلمة و نغمة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...