الوكالة المستقلة للماء والكهرباء بالقنيطرة تكشف لزبنائها التسهيلات المناسبة التي اعتمدتها خلال شهور الحجر الصحي

كشفت الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بإقليم القنيطرة، لزبنائها عن الطريقة المعتمدة من طرفها في تقدير استهلاك شهور الحجر الصحي، خصوصا شهري مارس وأبريل، حيث كانت قد قامت بتعليق مؤقت لعملية قراءة العدادات بسبب الجائحة، وذلك حفاظا على سلامة زبنائها ومستخدميها.

وأوضحت الوكالة المستقلة للماء والكهرباء بالقنيطرة ، أنه لضمان استمرارية خدماتها، دعت زبنائها إلى القيام بقراءة العدادات وتزويدها بمؤشرات الاستهلاك لشهري مارس وأبريل من خلال قنوات الاتصال الخاصة بها، معربة عن شكرها لكل الزبناء الذين انخرطوا في هذه العملية ومكنوها من فوترة استهلاكهم الحقيقي.

وأشارت وكالة الماء والكهرباء، أنه بالنسبة للزبناء الذين تعذرت عليهم قراءة عداداتهم، فالوكالة قامت بعملية تقدير الاستهلاك، وهذا التقدير لم يكن بطريقة عشوائية، وإنما كان على أساس متوسط الاستهلاك بالنسبة لكل زبون.
وأبرزت الوكالة ذاتها، أنه بعد استئناف عملية قراءة العدادات من طرف مستخدمي الوكالة ابتداء من فاتح يونيو الجاري، ستتمكن من فوترة الاستهلاك الحقيقي لكل زبون وتعديل الفواتير الصادرة في شهري مارس وأبريل، وذلك على مستويين، بالنسبة للزبون الذي أدى فواتير الاستهلاك المقدرة، وكان تقدير الوكالة يتعدى الاستهلاك الحقيقي الخاص به، فإنه فور الحصول على مؤشر الاستهلاك الحقيقي المسجل في شهر ماي، سيتم إصدار فاتورة معدلة تجمع بين استهلاك المتعلق بمدة الحجر الصحي أي شهر مارس وأبريل بالإضافة إلى الكمية المستهلكة في شهر ماي وذلك باحترام أشطر الاستهلاك وعدد الأشهر مع خصم الكمية المقدرة أو المبلغ المؤدى من طرف الزبون، حيث إذا كان المبلغ التقديري أكثر من الاستهلاك الحقيقي فسيتم خصم الزيادة من فاتورة شهر يونيو، وإذا كان الزبون قد أدى مبلغ تقديري أقل من استهلاكه الحقيقي فسيتم احتساب الفرق بين ما أدى وما استهلك في الفاتورة القادمة.

وبالنسبة للزبون الذي لم يقم بتأدية فواتير الاستهلاك المقدرة، فأكدت الوكالة أن تقدير الاستهلاك لم يتم تطبيق عليه مصاريف عدم الأداء ولا عملية قطع التزويد، بل عملت على توفير جميع التسهيلات المتاحة، مبرزة أنه في هذا الظرف الانتقالي، أتاحت لزبنائها الاختيار لأداء الفاتورة حسب استطاعتهم مع طلب تسهيلات في الأداء بالنسبة للفواتير الأخرى.

ولتعزيز الثقة المتبادلة بينها والزبناء، دعت الوكالة زبنائها إلى تزويدها بأرقامهم الهاتفية وعناونيهم الالكترونية لتسهيل التواصل معهم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...