تصميم الأزياء و خط “ماركة” خاص..عبد الإله بدر يكسر حاجز الإبداع بالريشة و الألوان..

يسبح داخل عالمه المليء بالألوان الزاهية، لا يشعر بما حوله، لغته الفرشاة و كلماته علب الصباغة المتناثرة حوله، يتحدث إلى كل شيء من خلال الخطوط و الأشكال التي يجسدها على ما يقع بين يديه، فتارة يلون جيتار و أخرى جدار، يجعل الأحذية تدب بالحياة بعد أن يبعث فيها أنفاس الألوان، رداء أو حقيبة، قميص أو مزلجة،ريشته لا تستثني شيئا، فالفن لا حدود له.

“عبد الإله بدر” شاب مغربي من الرباط يبلغ من العمر 25 ربيعا، عصامي، تشرب الفن من الحياة حوله، درس الإعلاميات  و  احترف التصميم، له خط خاص به، “ماركة” بإسمه، منذ خمس سنوات و عبد الإله قرر أن يحترف تصميم الملابس من الحذاء إلى القبعة، مرورا بالبناطيل و القمصان و المعاطف و السترات، و كل الإكسسوارات التابعة لها، يصمم للأطفال و الكبار للنواعم و للشباب. يختار بنفسه الخامات و يشرف على كافة مراحل إخراج المنتج، إبتداء من اقتناء القماش إلى تلبيس الزبون القطعة التي اختارها بنفسه.

عبد الإله مصمم فنان فكرته جديدة و متفردة، يتواصل مع زبائنه يجعلهم يتقاسمون معه فكرة التصميم و يساهمون بها، يحاورهم و يتقرب إليهم حتى يعرف ما يريدونه، فينتج تحفته كما أرادها زبونه لكن ببصمته الخاصة، التي اختار لها شعار الألوان و الرسومات، رمز لحياة مليئة بالشغف و الحركة و الأمل.

يعرض تصاميمه بنفسه، اختار التسويق عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ينشر صور منتجاته التي لاقت اقبالا كبيرا نظرا لتفردها و اختلافها، الإعتماد على النفس و الثقة بالذات و الطموح و التجدد هذه أهم قواعد عبد الإله بدر في إنتاج خط ماركته الخاص، و إبداع تصاميم جديدة و مميزة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...