اجتماع طارئ:  الغرفة الفلاحية لجهة الرباط سلا القنيطرة  تتدارس وضعية الموسم الفلاحي ومعاناة الفلاحين في ظل الجائحة..وتناشد الحكومة ووزارة الفلاحة لإنصاف الفلاحين

آخــر خبــر ///

عقدت الغرفة الفلاحية لجهة الرباط سلا القنيطرة، يوم الجمعة 14 ماي الجاري، إجتماعا طارئا لمكتبها برئاسة إدريس الراضي لتدارس وضعية الموسم الفلاحي ومعاناة الفلاحة بالجهة في ظل حالة الطوارئ الصحية لمواجهة جائحة ” كورونا “

وأوضحت الغرفة الفلاحية للجهة، في بلاغ لها توصلت ” آخر خبر ” بنسخة منه، أن عقد هذا الاجتماع جاء ” لأجل تثمين المكتسبات الفلاحية التي تحققت في إطار مخطط المغرب الأخضر وبمجهودات وتدبير وزير الفلاحة، والتي ضمنت التزويد حتى الآن للسوق المغربية بالمواد الغذائية والمنتوجات الفلاحية من خضر وفواكه ولحوم حمراء وبيضاء، الحليب، العسل والحبوب بكل أنواعها. “

وكذا ” للتنبيه إلى المشاكل و الصعوبات التي تواجهها الفلاحة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، و تشجيعا لفلاحينا المكافحين في الحقول و الضيعات لتوفير الغذاء لكل بيت مغربي في ظل هذه الظروف الصعبة.”

وسجل مكتب الغرفة الفلاحية لجهة الرباط سلا القنيطرة، في بلاغه الصادر عقب اجتماعه، تأثر الموسم الفلاحي بسبب نقص التساقطات وتأخرها ولا سيما  بالمناطق مما كبد خسائر أترث على الفلاحة، فضلا عن الآثار المباشرة وغير المباشرة لجائحة كورونا.

وشددت الغرفة، على ضرورة تعميم تعويضات التأمين الفلاحي على كل المنتجين بالمجالات البورية، و حتى الزراعات البورية المتوقعة في الدوائر السقوية، لأن الوضع الاقتصادي والاجتماعي للفلاحين الصغار والمتوسطين أصبح كارثيا.

وطالب أعضاء الغرفة الوزارة المعنية، بتوفير كميات أكبر من الشعير المدعم تراعي حاجيات علف الأغنام والأبقار والخيول، لأن قطاع المواشي والذي يشكل المورد الثاني للفلاح بعد الحبوب تكبد خسار جسيمة  بسبب تراجع التساقطات المطرية و توقف الأسواق الأسبوعية، ناهيك عن ارتفاع أسعار المواد العلفية بالسوق الوطنية، بنسب تصل إلى 100 بالمائة.

وأشار المصدر ذاته، إلى التخوفات والتساؤلات في أوساط مربي الأغنام حول عيد الأضحى إذا ما استمر الوباء واستمرت حالة الطوارئ الصحية، معتبرة ( الغرفة) أن اختيار فتح سوقين فلاحين بالجهة؛ دون استشارة و إشراك الغرفة الفلاحية الممثلة الدستورية للفلاحين و المهنيين أمر مثير للمخاوف والتساؤلات.

وسجلت الغرفة أيضا، في بلاغها،  ” ظاهرة تراجع أسعار المنتوجات الفلاحية بالأسواق مثل: اللحوم الحمراء والبيضاء و الخضر و الفواكه؛ ، مما سبب خسارة لدى المنتجين لأن السعر لا يغطي التكلفة.

وناشدت الغرفة الفلاحية، الحكومة ووزير الفلاحة إلى التدخل لإنصاف فئة الفلاحين الصغار الذين يعتمدون على زراعات معيشية، وفقدوا الدخل اليومي لإعالة أسرهم، بحيث تم إقصاؤهم من الاستفادة و الدعم من صندوق كوفيد 19،  عملا بأحكام القرار المشترك لوزير الفلاحة ووزير التجارة و الصناعة، داعية الحكومة  ” إلى استثناء هؤلاء المعوزين المتضررين من اللائحة التي حددها المرسوم للقطاعات المتعلقة بالمنتوجات الفلاحية الذي لايعتبر المشغل الممارس لنشاطه فيها في وضعية صعبة جراء تفشي كورونا “

وأبرز ذات المصدر، إلى أن  قطاع الحليب ومشتقاته فقد ما يناهز 50 بالمائة من حصته في السوق، وهو متأثر بصفة جذرية وبنيوية، لأنه قطاع دائم الأزمة ويعيش الهشاشة باستمرار، داعيا لإيجاد الحلول لتسويق منتوج هؤلاء الفلاحة الصغار.

وأهابت إلى وزارة الفلاحة بالتدخل لدى مؤسسة القرض الفلاحي حتى تكثف عمليات التواصل مع الفلاح بكل الوسائل و الوسائط من إذاعة و تلفزة لاطلاعه على الإمكانيات المتوفرة و الإجراءات الحالية و الاستثنائية المرتبطة بكورونا، مشيدة بمستوى التنسيق الرفيع والكبير والتعاون بين الغرفة الفلاحية والمديرية الجهوية للفلاحة.

وخلصت الغرفة الفلاحية لجهة الرباط سلا القنيطرة، أن إثارتها لهذه الخلاصات  ما هو إلا ” تعبيرا ونقلا لانشغالات الفلاحة بالجهة و مشاكلهم و معاناتهم التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. لصون المكاسب و تثمينها و اجتياز المخاطر بالجرأة و التآزر و بناء مستقبل المغرب بتفاؤل وثقة و أمانة. “


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...