اليوتوبرز أمين العوني : من ” باك بالاستدراكية ” إلى أستاذ في الصين

آخـر خبـر /// 

كشف اليوتوبرز الشاب أمين العوني لمتابعيه بموقع التواصل الاجتماعي ” أنستغرام ” عن كيفية تحويله لفترة فشل بحياته إلى نجاح كبير يقطف ثماره الآن بعد جد وجهد وعمل مضني.

الشاب العوني،  والذي يتمم دراسته بسلك الماستر بالصين، أصبح من ضمن المؤثرين المعروفين بالمغرب بمقاطع الفيديو التي ينشرها على قناته الرسمية باليوتوب حول شخصيات وكفاءات مغربية مغمورة، يقرب متابعيه منها ومن أعمالها ونجاحاتها، الأمر الذي استحسنه عدد كبير من متابعيه .

إلا أن  اليوتوبرز العوني، تعرض مؤخرا لانتقادات واسعة من طرف بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تسائلوا عن كيف لمن رسب في الباكالوريا أن يفيد متابعيه عبر فيديوهاته، مبرزين أنه مثله مثل باقي ” اليوتوبرز ” الآخرين ولا يشكل استثناءًا، ولا يمكن نعثه بالمثقف كما يفعل عدد من متابعيه.

هذه الانتقادات، دفعت الشاب العوني ليرد عبر الكشف عن جزء من حياته وفشله لمتابعيه وكيف استطاع بالعمل والصبر أن يصير ما هو عليه الآن.

حيث أشار  العوني في تدوينة عبر حسابه بالأنستغرام،  أنه ” كان كسولا ورسب في مستوى الثالثة إعدادي، واستطاع النجاح في الباكالوريا خلال الدورة الاستدراكية بعد عمل وجهد كبير، ليتابع دراسته بكلية العلوم القانونية والاقتصادية ويحصل على الإجازة بعد 3 سنوات من التعب والعمل المتواصل.”

وأضاف، أنه قام بعدد من التداريب كمستشار قانوني، وتعلم اللغة الانجليزية، وبعدما أتحيت له فرصة الذهاب إلى الصين، استمر في العمل والاجتهاد إلى أن  صار أستاذا للغة الانجليزية بالصين بكفاءته وتوج بجائزة “الأستاذ الصاعد “، مردفا، ” فرحان بزاف حيت من الاستدراكية لهذ شي ”

وأكد العوني، أنه سيستمر في تطوير نفسه إلى أن يصير أستاذا للتعليم الثانوي بالصين، و أنه بصدد التحضير لبحث الماجستير في العلاقات الدولية و الحكامة الدولية، وسيُتمم دراسته بالدكتواره في نفس تخصصه، قائلا ” وهذ الشي كاااامل بالإستدراكية أخوتي وأفتخر بها ورب الكعبة، عممرك تخلي بنادم يحگرك ومزال الحرب حتى لموت ”


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...