جلسة خمرية بدأت بلغة الحب و انتهت بتوقيف زوج أنهى حياة زوجته باقليم خريبكة
شارك
علمت مصادر جريدة “آخر خبر” أن مدينة خريبكة، اهتزت يوم الجمعة الماضي على جريمة حيت قام زوج بإنهاء حياة زوجته بطريقة وحشية بعد جلسة خمرية انتهت بمأساة، حيث بدأت الليلة بلغة الحب وانتهت بسفك الدم.
وفقًا لتقرير نشرتها جريدة “الصباح”، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بأمن خريبكة من توقيف الزوج المتهم بارتكاب الجريمة الرهيبة، بعد أن كان مختفيا داخل منزله منذ السبت الماضي. وتم اكتشاف مكان اختباءه بفضل معلومات استخباراتية وفرتها السلطات.
وفي جلسة الاستماع التي أقيمت بمكتب رئيس الشرطة القضائية بخريبكة، اعترف المتهم بتفاصيل الجريمة البشعة، حيث أوضح أنه اقترف الجريمة في لحظة غضب وسكر، وألقى بزوجته المسكينة جثة هامدة في بيتهما.
ووفقًا للتقرير، فإن جلسة خمرية جمعت الزوجين ليلة الجمعة الماضية، وسرعان ما تحولت إلى جدال وعنف، وانتهت بفاجعة مروعة، حيث تم العثور على الزوجة وسط دمائها، فيما غادر الزوج المسرح مع ابنته الصغيرة، ليتمكن من الهرب والاتصال بوالده لإبلاغه بما فعله.
يعكس هذا الحادث الأليم حقيقة مريرة عن عواقب العنف الأسري والتصرفات العنيفة التي يمكن أن تنتهي بمأساة. ويجب على المجتمع بأسره أن يعمل على تعزيز ثقافة الحوار والتسامح ومكافحة العنف في جميع أشكاله.
تظل هذه الجريمة تذكيرًا مؤلمًا بأن الغضب والسكر لا يبرران أبدًا العنف والقسوة، وأن لا يوجد مبرر لفقدان السيطرة واللجوء إلى العنف في حل النزاعات الزوجية.