Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

اعمارة.. حوادث السير تخلف سنويا 1.3 مليون قتيل وتدبير السرعة في المناطق التي تشهد حركة سير كثيفة من الفئات التي لا تحترم مستعملي الطريق أصبح ضرورة ملحة للتقليص من الحوادث.. 

قال وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، أن تدبير السرعة بالوسط الحضري وكذا المناطق التي تشهد حركة سير كثيفة للفئات التي لا تحترم مستعملي الطريق ، أصبحت ضرورة ملحة للتقليص من حوادث السير .

وأكد اعمارة، اليوم الجمعة 21 ماي الجاري، في تصريح للصحافة خلال الندوة الدولية التي نظمت عبر تقنية التناظر الرقمي، تحت شعار ” تدبير السرعة بالوسط الحضري وتأثيره على السلامة الطرقية” أن حوادث السير تخلف سنويا على المستوى العالمي 1.3 مليون قتيل وأزيد من 35 مليون من الضحايا المصابين بأضرار جسدية ونفسية مستديمة، والتي غالبا ما تكون بسبب السرعة.

وأضاف الوزير، أن هذه الحوادث تعتبر السبب الرئيسي للوفاة لدى الأطفال والشباب البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين بين 5 و29 سنة.

وأكد المسؤول الحكومي، أن آخر الدراسات المنجزة في هذا المجال تبين أن تقليص متوسط السرعة بنسبة 2 في المائة يمكن أن يؤدي إلى إنقاذ 100 ألف حياة بشرية كل سنة عالميا مشيرا إلى أن التحكم الجيد في المخاطر يمكن أن يكون رافعة حقيقية لتقليص خطر الحوادث داخل الفضاء الطرقي. 

وحسب الوزير اعمارة، أن هذه الندوة التي تنظمها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بمناسبة النسخة السادسة من الأسبوع العالمي للأمم المتحدة من أجل السلامة الطرقية، الذي يتم تخليده من 17 إلى 23 ماي الجاري، تشكل مناسبة للوزارة والوكالة لتأكيد رغبتهما القوية في بلوغ مستوى المعايير الدولية في مجال تدبير السلامة الطرقية.

وتعد هذه الندوة، يضيف الوزير، فرصة سانحة لتحسيس كافة الفاعلين المعنيين، لا سيما صناع القرار على المستوى المحلي والمهنيين ومكونات المجتمع المدني حول أهمية التقليص من السرعة، خاصة بالوسط الحضري وبالمناطق التي تعرف حركة مكثفة للفئات عديمة الحماية من مستعملي الطريق.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...