Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الإعلان عن برنامج “أمان” لتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية يستهدف الأشخاص المسنين

في خطوة جد مسؤولة ، أعلنت وزيرة التضامن و التنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، السيدة جميلة المصلي، مساء أمس الخميس بالرباط، عن إطلاق برنامج “أمان” لتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية والذي يروم الإستفادة منه ، الأشخاص المسنين.
وقالت السيدة الوزيرة، خلال لقاء وطني ترأسه السيد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني،والذي خصص لإطلاق الحملة الوطنية السادسة للأشخاص المسنين، أن البرنامج يتضمن ستة محاور أساسية تتمثل في التأهيل المادي لمراكز الرعاية الاجتماعية، وتعزيز التأطير، ومعايرة الخدمات المقدمة بهذه المؤسسات، ومواكبة المراكز غير المرخصة، ومواكبة تلك المحدثة وفي طور البناء، وتنويع الخدمات لفائدة المسنين.
وأكدت الوزيرة ، أن الحملة التي تحمل هذه السنة موضوع “بيئة آمنة للأشخاص المسنين.. مسؤوليتنا جميعا”، فرصة ، أيضا ، للإعلان عن الانتهاء من إعداد السياسة العمومية المندمجة للنهوض بأوضاع الأشخاص المسنين، والتي سيتم قريبا عرضها على أنظار المجلس الحكومي.
وأضافت المصلي ، أنه سيتم خلال الحملة التي تستمر حتى 31 أكتوبر الجاري، إجراء 450 عملية جراحية لفائدة المسنين في وضعية هشاشة للذين يعانون من أمراض العيون بإقليم سطات، بعدما كان عدد من المسنين في وضعية هشاشة وأشخاص مسنون نزلاء مراكز الرعاية الاجتماعية بعدد من المدن قد استفادوا من حملات طبية.
وأشارت السيدة الوزيرة، أن هذه السياسة العمومية، والتي تنبني على رؤية استراتيجية تجعل قضايا المسنين في صلب التنمية المستدامة، ستشكل إضافة نوعية من خلال مجموع التدابير والإجراءات العملية التي تتضمنها، والتي تروم تعزيز وحماية حقوق هذه الفئة العمرية.
ولأهمية التكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة، ومنهم الأشخاص المسنين، خصوصا في الظرفية الحالية.
كما كشفت السيدة المصلي، أن موضوع التقرير الثاني للمرصد الوطني للأشخاص المسنين لسنة 2020، سيتمحور حول موضوع “التكفل بالأشخاص المسنين: الواقع والتحديات”، وبذلك ستضاف المقاربة العلمية في هذا المجال إلى المقاربة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
وقالت المصلي أن الوزارة حريصة ، على ضمان كرامة الشخص المسن وتشجيع حضوره في وسطه الأسري وإحداث جسور بين الأجيال لتمكين المسنين من نقل معارفهم وخبراتهم للأجيال القادمة، وبالتوازي تمكين الشباب من الاستفادة من تجاربهم وخبراتهم، معتبرة أن ترسيخ التضامن بين الأجيال يعد مبدأ جوهريا لتحقيق مجتمع متساو لجميع الأعمار، وتدعيم وحدة الأسرة وتماسكها، ومواكبتها للاعتناء بمسنيها.
وتضمن اللقاء ،توقيع السيدة المصلي اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والأسرة والمساواة وتسع جمعيات تتمحور أنشطتها حول الأشخاص المسنين.
ومن بين الأهداف الرئيسة للحملة المنظمة من طرف وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والأسرة والمساواة، نشر الوعي التحسيسي نحو تعبئة مجتمعية لتسليط الضوء على قضايا الأشخاص المسنين وحمايتهم من آثار الجائحة، والنهوض بثقافة التضامن بين الأجيال، وكذا تعزيز الوعي لدى الأطفال والشباب بضرورة الانخراط في مجال حماية الأشخاص المسنين وتعزيز مكانتهم داخل المجتمع.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...