Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المجموعة التربوية ”ألفا” بالقنيطرة تحتضن أشغال ندوة علمية حول ” مخاطر الأنترنيت وتأثير الوسائل المعلوماتية على التعلمات والأنشطة الذهنية”

اختراق وامتداد الثورة الرقمية لكل الفئات العمرية والاجتماعية خلال العشر سنوات الأخيرة

متابعة:عبد الإله العزوزي

نظم نادي التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بمؤسسة ألفا  مؤخرا ندوة علمية حول مخاطر الأنترنيت وتأثير الوسائل المعلوماتية على التعلمات والأنشطة الذهنية” وقد شارك في هذه الندوة العلمية كل من : الأستاذ الجامعي الدكتور نبيل شكوح  والدكتور احمد القفاف أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالقنيطرة ، وقام بتنشيط وتسيير الندوة الأستاذ خالد كوي ،وتكلفت التلميذة هبة القاسمي عضوة النادي بكتابة تقرير الندوة.


في بداية الندوة  تقدم الأستاد كوي رئيس نادي التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بكلمة أشار فيها الى اختراق وامتداد الثورة الرقمية لكل الفئات العمرية والاجتماعية خلال العشر سنوات الأخيرة ، مضيفا أن هده الثورة الرقمية عملت على تحسين مستوى امتلاك  المعارف والمهارات وساعدت على تغيير طرق التفكير وسهلت الاندماج الاجتماعي، وبعد هدا التقديم تناول الكلمة السيد عبدالاله العزوزي المدير التربوي للمؤسسة من أجل الترحيب بالضيوف ووضع موضوع الندوة في سياقه التاريخي، حيث قال السيد المدير بان الندوة جاءت تلبية لمطلب ملح من اجل تحسيس التلاميذ بأهمية وحسن استعمال هده الوسائل المعلوماتية، بعد دلك فسح المجال للدكتور احمد القفاف الذي تحدث عن البعد السيكلوجي لهده الوسائل على المجتمعات ، وتغلغلها في الحياة الأسرية والمدرسية، معتبرا أنه كلما توسعت دائرة التأثير المعلوماتي كلما تقلصت دائرة الأسرة والمدرسة ، مبرزا مدى تأثير هده الوسائل على عدم تطور القدرات اللغوية للتلاميذ والطلبة، مضيفا أن المخاطر الالكترونية كثيرة غير أن أخطرها يكمن في اكتساب الأطفال الصغار لمعلومات تفوق سنهم وتعرضهم للخطر.


الدكتور نبيل شكوح وهو أستاذ جامعي متخصص ، تناول الموضوع من جهته وتساءل في بداية مداخلته عن خطورة الوسائل أم تقنينها؟  موضحا أن الوسائل المعلوماتية لن تكون خطيرة إدا تم تقنينها وضبطها، مستدلا على دلك  ببعض الإحصائيات سواء عند الأطفال الدين يتأثرون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بهده الوسائل مما يؤدي الى أمراض نفسية كالتوحد والسمنة وارتفاع نسبة الانتحار ،مشيرا إلى أن تعويد العقل على الحياة الالكترونية قد يشكل له مشكلة في التأقلم مع الحياة الواقعية ، مضيفا أن هده الوسائل قد تجبرنا على فرض نوع من الاستمتاع والترفيه والتسلية في كل الأوقات والظروف حتى في الأوقات الأكثر جدية ،وقد ختم الدكتور شكوح مداخلته القيمة ببعض التوصيات الأولية ، منها التقنين الصارم لوسائل الاتصال – الابتعاد قدر الإمكان عن البرامج المباشرة – تشجيع الأنشطة الجماعية واللعب الواقعي……الخ.

 


وقد تفاعلت القاعة مع العروض المقدمة حيث تدخل التلاميذ وبعض الفاعلين التربويين لطرح أسئلة على الأستاذين المحاضرين ، كما أغنوا الندوة بمداخلات وشهادات لقيت صداها لدى الحاضرين، وللإشارة فقد ختمت الندوة بتقديم شواهد تقديرية  للدكتورين: احمد القفاف ونبيل شكوح من قبل مؤسسي وإدارة المؤسسة ، وخلفت الندوة صدى طيبا  لدى الحاضرين ، نظرا لحسن  التنظيم  وراهنية الموضوع وأهميته.

 

 



شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...