Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

برلماني يكشف حقائق “صادمة ومقلقة” حول تردي الوضع الصحي بسيدي قاسم ومطالب حقوقية بإبعاد ومساءلة مندوب الصحة أحمد أبيتان

القنيطرة:جواد-خ

كشف البرلماني  محمد الحافظ حقائق صادمة ومقلقة عن تردي الوضع الصحي باقليم سيدي قاسم.

وأكد محمد الحافظ عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية ،عن دائرة سيدي قاسم،في  سؤال كتابي وجهه لوزير الصحة الحسين الوردي ،أن المستشفى الاقليمي بسيدي قاسم في وضعية  جد مزرية بسبب النقص الحاد والمهول في المعدات والتجهيزات الطبية وآلات الاشتغال ،فمصلحة التصوير بالأشعة بمختلف أنواعها أصبحت جد متلاشية ،وفي حالة عطالة دائمة ،كما أن ألة التصوير السكنيير غير متوفرة.

وأضافت الرسالة التي حصلت “آخر خبر” على نسخة منها ،غياب آلة التصوير بالرنين المغناطيسي IRM مما يضطر المرضى الى التنقل لمدن أخرى.

وعدد المصدر نفسه حجم الخصاص  الفضيع في الأطر الطبية والتمريضية بمصالح القلب والأمراض العصبية والغدد والسكري ومصلحة الولادات ومصلحة طب الأطفال وجراحة العظام وطب العيون وتصفية الدم والكلي ومصلحة المستعجلات…

أمام هذا الوضع المأساوي طالب الحافظ ،الوزيرالوردي بالتدخل العاجل لتصحيح هذا الوضه وهذا الانحدار الخطير الذي آل اليه الوضع الصحي بسيدي قاسم.

على صعيد متصل  ،طالبت فعاليات حقوقية في تصريحات لـ “آخر خبر” بمساءلة أحمد أبيتان مندوب وزارة الصحة بسيدي قاسم على تدبيره السيء  واختلالات تسييره الاداري والمالي،وهو الذي راكم الفشل بمندوبيتي الخميسات وسيدي سليمان ،ويجرب ذات الفشل  اليوم في مدينة سيدي قاسم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...