على اثر استقبال رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران يوم الجمعة 22 نونبر ، وفدا يمثل ثلات جمعيات حقوقية وطنية وهي جمعية عدالة من أجل محاكمة عادلة التي تترأسها جميلة السيوري ،ومنتدى الكرامة لحقوق الإنسان الذي يترأسه عبد العالي حامي الدين،و جمعية الوسيط من أجل الديمقراطية الذي تترأسه خديجة المروازي. بصفتهم أعضاء عن هيئة متابعة الحالة السلفية بالمغرب.
أصدرت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بيانا يرفضون فيه مقاربة بنكيران ،ويتهمونه بالتخلي عن ملفهم.معتبرين أنفسهم ضحايا لحظة تارخية.
يشار أن بنكيران منزعج من ما سمته مصادر، بعدم قيام المعنيين بالمراجعات المطلوبة ،وبكثرة المتجهين صوب سوريا من التيار السلفي ومن بعض المفرج عنهم سابقا. وهو ما يعقد وجود حل قريب لملفهم .