Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

محمد العربي كركب.. بصمة مغربية تفرض حضورها في دوائر المعرفة الأوروبية

آخرخبر

في إنجاز أكاديمي جديد يعكس المكانة المتنامية للكفاءات المغربية على الصعيد الدولي، حظي الأكاديمي المغربي محمد العربي كركب بعضوية أكاديمية العلوم بمدينة غرناطة الإسبانية، ليؤكد من جديد قدرة الأطر الوطنية على التميز داخل أرقى المؤسسات العلمية العالمية.

ويأتي هذا التتويج تتويجاً لمسار مهني وعلمي حافل امتد لأكثر من ثلاثين عاماً، كرّس خلالها جهوده لخدمة التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز التعاون الجامعي على المستويين الإقليمي والدولي. فقد راكم تجربة واسعة من خلال تقلده مناصب أكاديمية وقيادية بارزة، جعلت اسمه يحظى بتقدير واحترام الأوساط العلمية داخل المغرب وخارجه.

ولا تقتصر أهمية هذا الاعتراف على البعد الشخصي، بل تحمل دلالات أعمق ترتبط بالحضور المتزايد للمغرب في فضاءات إنتاج المعرفة وصناعة القرار العلمي. فاختيار كركب للانضمام إلى هذه المؤسسة العلمية المرموقة يعكس الثقة التي باتت تحظى بها الخبرات المغربية في المحافل الأكاديمية الدولية.

وخلال حفل تنصيبه، قدّم محمد العربي كركب محاضرة بعنوان «الذكاء الاصطناعي والمشاعر: تعارض أم تكامل؟»، تناول فيها الأبعاد الإنسانية والأخلاقية للتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في قدرات الآلة بقدر ما يرتبط بكيفية توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان وصون القيم الإنسانية.

وشدد الأكاديمي المغربي على أن امتلاك المعرفة والتكنولوجيا أصبح اليوم أحد أهم مقومات السيادة الحديثة، معتبراً أن الدول القادرة على إنتاج المعرفة والتحكم في أدواتها الرقمية ستكون الأكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

ويأتي هذا التتويج في سياق الدينامية التي يشهدها المغرب لتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي، حيث أصبحت الكفاءات الوطنية تشكل رافعة أساسية لترسيخ حضور المملكة ضمن خريطة المعرفة العالمية.

وبهذا الإنجاز، يواصل محمد العربي كركب تقديم صورة مشرقة عن الكفاءة المغربية، مؤكداً أن الاستثمار في العلم والعقول يظل الطريق الأقصر نحو بناء مستقبل أكثر إشراقاً وتأثيراً.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...