مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
متابعة: رضوان بلغربي
شهد حي الليمون بمدينة مشرع بلقصيري، خلال الأيام الأخيرة، حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي وإزالة مختلف أشكال التعديات التي تعيق تنفيذ مشاريع التهيئة والتأهيل الحضري المبرمجة بالمنطقة، وذلك في إطار تنزيل مقتضيات مخطط التهيئة الحضرية الرامي إلى إعادة تنظيم المجال العمراني وتحسين البنية التحتية للمدينة.
وقد عرفت هذه العملية تعبئة ميدانية مهمة، حيث تم تسخير آليات الحفر والمعدات الثقيلة لإزالة عدد من التجهيزات والبنايات والتوسعات المشيدة فوق المساحات المخصصة للطرق، إلى جانب اقتلاع بعض الأشجار والعوائق التي كانت تحول دون توسيع عدد من الأزقة والشوارع المستهدفة ضمن مشروع إعادة الهيكلة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه التدخلات تأتي في سياق الاستعداد لإطلاق أشغال التهيئة والتعبيد، بما يضمن تحسين انسيابية حركة السير والجولان، وتوفير فضاءات أكثر تنظيماً واستجابة للمعايير العمرانية المعتمدة.
وقد تمت العملية بحضور السلطات المحلية والأعوان المكلفين بتتبع مراحل التنفيذ، وسط متابعة من طرف الساكنة التي تترقب انطلاق مرحلة جديدة من التأهيل الحضري، خاصة وأن عدداً من المحاور الطرقية بالحي كانت تعاني من ضيق المسالك وصعوبة التنقل، الأمر الذي كان يحد من فعالية البنية التحتية ويؤثر على جمالية المجال الحضري.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه الحملة تشكل خطوة أساسية في مسار تحديث النسيج العمراني لمدينة مشرع بلقصيري، باعتبار أن تحرير الملك العمومي يعد مدخلاً ضرورياً لإنجاح مشاريع التنمية المحلية وتمكين مختلف الأوراش المبرمجة من الانطلاق في ظروف مناسبة.
كما ينتظر أن تساهم هذه الأشغال في تحسين ظروف عيش الساكنة، وتعزيز جاذبية الحي، وإضفاء مظهر حضاري ينسجم مع التحولات التنموية التي تشهدها المدينة، في أفق إرساء فضاءات عمومية منظمة وآمنة تستجيب لتطلعات المواطنين.
وتبقى هذه الحملة عنواناً لمرحلة جديدة قوامها احترام ضوابط التعمير، وتحرير الملك العمومي، وتهيئة المجال الحضري بما يخدم المصلحة العامة ويواكب طموحات ساكنة مشرع بلقصيري نحو مدينة أكثر تنظيماً وحداثة.عنوان صحفي أقوى:
“حي الليمون بمشرع بلقصيري على موعد مع التحول.. آليات الحفر تشرع في تحرير الملك العمومي تمهيداً لأوراش التهيئة الكبرى”.

