مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الداخلة / آخر خبر
في قلب أحد أغنى الأقطاب البحرية بالمملكة، يبرز المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بجهة الداخلة – وادي الذهب كصمام أمان علمي، يضطلع بمهمة استراتيجية لمواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الصيد، وضمان استدامة الموارد السمكية في إطار رؤية طموحة للاقتصاد الأزرق.
وأوضح المدير الجهوي للمركز، عبد الرحيم أكجيج، أن المعهد بات يشكل المرجع العلمي الأساسي لصناع القرار، مبرزاً أن المؤهلات الطبيعية الاستثنائية للجهة تضعها في صدارة الاستراتيجيات الوطنية البحرية. وأكد أن الحفاظ على هذا الإرث الطبيعي هو “مسؤولية مشتركة” تتطلب توازناً دقيقاً بين فرص الاستغلال الاقتصادي وضرورات الحماية والبيئة.
ويرتكز عمل المركز على منظومة علمية متكاملة تقودها ثلاث مختبرات متخصصة، تعمل على مدار الساعة لتتبع المخزون السمكي، ومراقبة جودة الوسط البحري، وضمان السلامة الصحية للمنتجات البحرية. وتمثل هذه المختبرات الحلقة الأولى في سلسلة تدبير المصايد، حيث توفر المعطيات الدقيقة والتوصيات العلمية التي يبنى عليها القرار العمومي.
وفي سياق متصل، سلط أكجيج الضوء على قطاع تربية الأحياء المائية، الذي يمثل ركيزة مستقبلية واعدة، مشيراً إلى أن جهة الداخلة – وادي الذهب تساهم اليوم بأكثر من 70 في المائة من الإنتاج الوطني في هذا المجال، ما يعزز ريادة المغرب وقدرته التنافسية في الأسواق الدولية.
وتأتي هذه المجهودات العلمية لترسيخ مكانة المملكة كقوة بحرية إقليمية، قادرة على الابتكار في تدبير مواردها، وتحويل الاقتصاد الأزرق إلى رافعة حقيقية للتنمية المستدامة والسيادة الغذائية.
