مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تعد “مدارس الريادة” أحد المحاور المركزية في خارطة طريق إصلاح منظومة التربية الوطنية (2022-2026)، التي أطلقتها الحكومة بهدف معالجة التعثرات الدراسية وتحسين جودة التعلم داخل المدرسة العمومية.
ويقدم كتاب “خمس سنوات من العمل في خدمة الوطن”، الصادر حديثاً، عرضاً مفصلاً لهذا النموذج التربوي، مبرزاً أنه يقوم على مقاربة بيداغوجية جديدة ترتكز على أربعة أسس رئيسية: التدريس وفق المستوى المناسب (TaRL)، والتدريس الصريح، وتخصص الأستاذ، إضافة إلى نظام للتسيير والتحفيز.
ووفق المعطيات الواردة في الكتاب، انطلق المشروع خلال الموسم الدراسي 2023-2024 في مرحلة تجريبية شملت 626 مدرسة ابتدائية واستفاد منها نحو 322 ألف تلميذ، قبل الانتقال إلى مرحلة التوسيع التدريجي بإضافة 2000 مؤسسة سنوياً، في أفق بلوغ 4626 مدرسة تستوعب حوالي مليوني تلميذ. كما شمل التوسع إحداث “إعداديات الريادة” في 232 مؤسسة خلال الموسم الدراسي الحالي، مع توجه نحو تعميم التجربة على السلك الإعدادي مستقبلاً.
وأفاد المصدر ذاته أن تقييمات مستقلة سجلت تحسناً ملحوظاً في مكتسبات التعلم لدى تلاميذ هذه المدارس، حيث حققوا تقدماً يفوق بـ1.6 مرة مقارنة بنظرائهم في المؤسسات غير المنخرطة في البرنامج. كما ساهم النموذج في تعزيز حكامة المؤسسات التعليمية وتوسيع مشاركة مجالس المؤسسات وجمعيات الآباء في تدبير الشأن التربوي.
وبالتوازي مع هذا التحول البيداغوجي، شمل البرنامج تأهيلاً مادياً للمؤسسات التعليمية، من خلال تجهيزها بوسائل رقمية حديثة لدعم أساليب التدريس، وتحسين بيئة العمل التربوي، بما يهدف إلى دعم استدامة الإصلاح ورفع جودة التعلمات.
