مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تستمر أزمة مستودعات الأموات بالمغرب في إثارة القلق، حيث يبرز مستودع خريبكة كمثال صارخ على الوضعيات المقلقة التي تواجه هذه المرافق الحيوية. فغياب الحد الأدنى من معايير الحفظ الصحي واللوجستيكي للجثث، بالإضافة إلى نقص الأطباء الشرعيين والتجهيزات الأساسية، يجعل عمل هذه المرافق تحت ضغط مستمر.
ويعاني المستودع من اهتراء البنية التحتية وضعف شروط التخزين، ما يؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية والفحوصات الشرعية، ويجعل الأطباء الشرعيين يعملون في ظروف صعبة وغير ملائمة.
وفي خطوة لتسليط الضوء على الأزمة، وجه الفريق الحركي سؤالًا كتابيًا إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، طالب فيه بالكشف عن الإجراءات المقررة لتأهيل مستودعات الأموات على المستوى الوطني، مع التركيز على وضع مستودع خريبكة وتوفير الموارد البشرية الضرورية، بما في ذلك الأطباء الشرعيون.
وتشير المصادر إلى أن الأمر لا يقتصر على خريبكة فقط، بل يشمل عدة مستودعات على الصعيد الوطني تعاني نقصًا في الثلاجات، وأجهزة الفحص الشرعي، ونظام التهوية والتبريد، بالإضافة إلى ندرة الأطباء مقارنة بحجم العمل اليومي.
ويرى الخبراء أن أي خطة لتأهيل هذه المرافق يجب أن تشمل تطوير البنية التحتية والقدرات البشرية معًا، لضمان خدمات عالية الجودة تحترم كرامة المتوفين وتستعيد ثقة المواطنين في المؤسسات الصحية.
ويبقى السؤال الأكبر: متى ستتحرك الوزارة المعنية لتطبيق برنامج وطني شامل لتجهيز وتأهيل مستودعات الأموات، يواكب معايير الصحة الدولية ويغطي احتياجات جميع المدن؟
