Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الشيخة جواهر القاسمي تطلق 65 منحة أكاديمية ومبادرات إنسانية وتنموية بالمغرب

آخر خبر

شهدت زيارة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة ورئيسة مجلس الأسرة والمجتمع بالشارقة، للمغرب إطلاق 65 منحة أكاديمية ومبادرات إنسانية وتنموية شاملة، استفاد منها آلاف المستفيدين في مختلف المجالات.

وجاءت المنح الأكاديمية ضمن برنامج منحة جواهر للتقدم الأكاديمي للمرأة، بالتعاون مع جامعتين مغربيتين بارزتين: جامعة القاضي عياض بمراكش وجامعة الأخوين بإفران. وقد تم تخصيص 45 منحة لطلاب الدراسات العليا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والصحة والعلوم الاجتماعية والأعمال، و20 منحة إضافية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في جامعة الأخوين.

وخلال حفل توقيع الاتفاقيات، قالت الشيخة جواهر: “يبدأ بناء الأوطان بتنمية العقول البشرية وتوفير أدوات البحث والمعرفة والعمل. كل مدرسة وجامعة ومختبر وفكرة مبتكرة هي أساس لمستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا“.

وعلى الصعيد الإنساني، أطلقت سموها مشروعين لحماية الأطفالبالتعاون مع مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي ومؤسسة أمان لحماية الطفولة، حيث استفاد أكثر من 5000 طفل وأسرهم، بمن فيهم اللاجئون والمهاجرون، من الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني والخدمات التعليمية والصحية.

كما أطلقت مبادرتين لتنمية المرأة الريفية في قرية تاننسجارت بمنطقة الحوز، لمساعدة النساء المتضررات من زلزال سبتمبر 2023. الأولى، الممولة من مؤسسة “نماء”، ركزت على مشاريع تربية الأغنام وإنتاج الثروة الحيوانية لدعم دخل حوالي 100 امرأة. أما الثانية، الممولة من مؤسسة القلب الكبير، فتمثلت في بناء مركز مجتمعي ريفي مقاوم للزلازل وصديق للبيئة، يستفيد منه أكثر من ألف ساكن.

وأكدت الشيخة جواهر أن هذه المبادرات تنبع من القيم الإنسانية التي أرساها المغفور له الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، مضيفة: “لا يطمئن قلبنا حين نرى طفلاً يعاني أو محروماً من الرعاية والتعليم والصحة، والنساء المتمكنات يبنين أسرًا ومجتمعات وأممًا أقوى“.

رافق الشيخة جواهر خلال زيارتها وفد رفيع ضم مسؤولي مؤسسات الشارقة والمغرب، من بينهم نورة النومان، رئيسة مكتبها التنفيذي، ومريم الحمادي، المديرة العامة لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وعلياء المسييبي، مديرة مؤسسة القلب الكبير، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين المحليين والدوليين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...