مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
في الصورة والي جهة الغرب في زيارة تفقدية/ميدانية لمتابعة التدابير المتخذة لحماية الجهة من أثار فياضانات محتملة
من ضمن الإجراءات إحداث مراكز للقيادة المتقدمة على مستوى الجماعات و القرى و الدواوير الجد مهددة وتقييم مستوى الخطر قبل أي تدخل و ذلك بمراقبة مستوى صبيب نهر واد سبو و روافده و كذا إحصائيات التساقطات المطرية الآنية لضمان فعالية تدبير و القضاء على أي خطر
تهييء أماكن لإيواء المنكوبين المحتملين وتزويدهم بالوسائل الضرورية اللازمة
أخبار القنيطرة
على ضوء رسالة وزير الداخلية بتاريخ 25 نونبر 2014 الموجهة لولاة عمال جهات و عمالات و أقاليم و الخاصة بالتدابير المتخذة تحسبا للاضطرابات الجوية، فقد تم بمقر ولاية جهة الغرب الشراردة بني حسن اتخاذ عدد من التدابير الإجرائية وفي مقدمته اإحداث لجنة يقظة دائمة (24 ساعة /24) بمقر ولاية جهة الغرب الشراردة بني حسن لتتبع الاضطرابات الجوية، تتكون من ممثلي مصالح الوقاية المدنية و المصالح الأمنية و المصالح التقنية اللاممركزة و رؤساء مجالس الجماعات الترابية
وتحيين المخطط العملي المسبق لوسائل التدخل بالقرب من المناطق المهددة معتمدا على التوقع القبلي و الذي يعتبر المكون الأساسي لتدبير الأخطار. ومن ضمن الإجراءات إحداث مراكز للقيادة المتقدمة على مستوى الجماعات و القرى و الدواوير الجد مهددة. تقييم مستوى الخطر قبل أي تدخل و ذلك بمراقبة مستوى صبيب نهر واد سبو و روافده و كذا إحصائيات التساقطات المطرية الآنية لضمان فعالية تدبير و القضاء على أي خطر.
وأكد بلاغ صحفي من ولاية جهة الغرب توصلت أخبار القنيطرة بنسخة منه ،عن تهييء أماكن لإيواء المنكوبين المحتملين وتزويدهم بالوسائل الضرورية اللازمة.
وضمان استمرارية الخدمات العمومية الحيوية (الكهرباء ، الماء الصالح للشرب ، الربط الهاتفي ، التموين بالمواد الغذائية الأساسية..) مع تأمين الإسعافات الطبية الأولية للمتضررين .
وأوضح ذات المصدرأن الهدف الرئيسي لفرق التدخل هو الحفاظ على الأرواح البشرية و الذي لن يتأتى إلا بالتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين بسرعة و فعالية ناجعتين.
و في هذا الصدد قامت المصالح التقنية للوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء و الكهرباء و التطهير السائل للقنيطرة باتخاذ عدة تدابير تتمثل في:
الصيانة الوقائية و التوقعية : حملة تنقية القنوات امتدت من فاتح غشت إلى نهاية شهر أكتوبر 2014 و التي همت 35 كلم من قنوات الصرف الصحي و 2211 بالوعة و أخرى تم إنجازها ببعض النقط التي تعرف تجمعا لمياه الأمطار و ذلك لتسهيل حركة السير بالنسبة للمارة و للسيارات.
ومن أجل ذلك تم توفير الوسائل تكليف فريق للمداومة لصيانة شبكة التطهير التي تمتد ل 900 كلم و تتضمن 14 محطة للضخ. وإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي التي كانت تعرف تعثرا متكررا خاصة بأحياء السلام و الصفاء…
عند هطول الأمطار، يتم دعم الفريق بالعناصر اللازمة لضمان التدخل السريع لمجال عمل الوكالة الممتد من القنيطرة إلى مهدية.
و كثفت الوكالة جهودها لإنجاز مشاريع بنيوية لحل مشكل الفيضانات التي تعرفها بعض النقط المنخفضة كأحياء الصياد و أزهرون و لوفالون..، حيث تم إنجاز مجمع (FA)على الجانب الغربي للمجمع المتواجد سابقا و ذلك للحد من مياه التساقطات المطرية بأحياء أولاد أوجيه. كما قامت مصالح الوكالة يومي 26 و 27 نونبر 2014 بتدخلات بالنقط التالية:
على مستوى واد سبو : مراقبة التصريف الجيد للمياه نقط تقاطع أحياء الصياد و أزهرون و لوفالون : تسخير مجموعتين من محركات الضخ (motopompes) لمواجهة أي طارئ
القيام بتدخلات بمختلف التجمعات السكنية بالمدينة كمجموعة سرور و شارع المسيرة و ملتقى شارعي محمد الخامس و سعيد الداودي و الحي الصناعي البلدي قرب جسر السكة الحديدية و الحي الصناعي بئر الرامي.
من جهتها مصالح المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب باتخاذ الإجراءات التالية: متابعة تنقية قنوات التطهير المعرضة للتوحل السريع، و تتم هذه العملية بشكل مستمر ضمن صفقة إطر بمبلغ 21 مليون درهم سنويا. وسد الثغرات و تقوية السدود التلية
مع تعبئة كل وحدات المكتب لتتبع الوضعية اليومية للتساقطات المطرية (مستوى المياه بالأنهار و الأراضي الفلاحية المغمورة بالمياه) و التدخل من خلال مراكز قيادة و خلايا اليقظة المحدثة لهذا الغرض مع السلطات الإقليمية و المحلية.
بدوره المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، باشر بعد الفيضانات التي شهدتها جهة الغرب الشراردة بني حسن سنة 2009، إنجاز برنامج بنيوي لتنقية و إصلاح شبكة التطهير بسهل الغرب و الممتد على طول 4500 كلم بغلاف مالي قدره 275 مليون درهم.
وتواصل والي جهة الغرب الشراردة بني حسن زيارات تفقدية يومية لكل مدن وقرى الإقليم للتتبع عن كثب لمدى تطبيق التعليمات الصادرة في هذا السياق تفاديا للكوارث الطبيعية المحتملة.
