مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخرخبر.ما
انتبهت السلطات مؤخرا، إلى ما يمكن أن تنتج عنه عملية بيع الكمامات الواقية بالتقسيط، وملامستها من قبل أكثر من شخص قبل أن تصل إلى مستعملها، مما يمكنه أن يوفر بيئة تساعد على سهولة انتقال العدوى ويضرب تدابير الوقاية عرض الحائط، وهي الأسباب التي دفعت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي إلى منع بيعها بالتقسيط بالمحلات التجارية، و سحب علب الكمامات، عصر أمس (الخميس)، من الأسواق، من فئتي 50 وحدة و100،حفاظا على صحة المواطنين وللحيلولة دون انتقال العدوى بينهم.
وصدرت تعليمات تعليمات إلى الجهات المختصة لإحداث علب لا تتجاوز الكمامات الواقية فيها عشر وحدات، مما يسهل بيعها للعموم، ويجعلها في المتناول، حسب التعريفات المحددة من قبل الحكومة.
و أفاد رئيس قسم صحة البيئة بوزارة الصحة، رشيد وهابي، لمنبر إعلامي أن السلطات المختصة بلورت معيارا وطنيا، اشتغلت عليه كافة الوزارات المعنية، لضمان جودة الكمامات المطروحة حاليا في الأسواق، محذرا، في الآن نفسه، من بيعها بالتقسيط، على اعتبار أنها يمكن أن تتلوث بسهولة، مؤكدا ضرورة شرائها في علب مغلقة.
وأوضح وهابي أنه، من ضمن المعايير المعتمدة صناعة الكمامات بمادة صالحة لبشرة الإنسان ولا تشكل عليها خطرا صحيا، من قبيل الحكة أو التهاب الجلد، كما شدد المسؤول بوزارة الصحة على تجنب صنعها من ثوب منسوج، على اعتبار أنه قد يسرب الميكروبات، مؤكدا ضرورة استيفاء الثوب المعايير المعتمدة لصنع الكمامة بطريقة علمية وتقنية دقيقة، تضمن فلترة الفيروسات.
وأشار وهابي، في تصريح رسمي، إلى أن المعايير المعتمدة تحرص أيضا على أن تغطي الكمامة الفم والأنف والذقن، وأن تكون مجهزة بشكل يسمح لمرتديها بضبطها بطريقة صحيحة على الجانبين لضمان عدم تسرب الجزيئات الصغيرة أو الفيروسات إلى الفم أو الأنف.
وأضاف وهابي أن الكمامة يجب أن تكون أيضا مضادة للماء حتى لا تتبلل بسهولة، مسجلا أن الطبقة الوسطى، التي تضطلع بدور هام في منع تسرب الفيروسات، ينبغي أن يتراوح سمكها ما بين 2 و 5 ميكرومترات، ولا يجب أن تتسبب في ضيق التنفس لدى مرتديها.
وقبل ارتداء الكمامة، يضيف المسؤول، يجب غسل اليدين بالماء والصابون أو بمطهر كحولي ثم سحب كمامة واحدة من العلبة والحرص على إغلاقها جيدا بعد ذلك، مشيرا إلى ضرورة تثبيتها على الوجه بوسيلة الضبط، حسب نوع الكمامة، بشكل يمنع تسرب الهواء من جهة الأنف أو الذقن أو الجانبين.
أما بخصوص مدة استعمال الكمامة، فأشار رئيس قسم صحة البيئة إلى أن المدة المثالية تتراوح ما بين أربع وثماني ساعات،أقصى تقدير، ولكن من الأفضل تبديلها كل أربع ساعات أو بمجرد أن تصبح رطبة أو مبللة لأنها تفقد دورها في حماية مرتديها.
و يضيف وهابي، يجب توخي كل الحيطة والحذر عند نزع الكمامة، والتعامل معها على أساس أنها حاملة للفيروس، على اعتبار أن الفيروسات المحتملة تتراكم على الجهة الخارجية للكمامة، وبالتالي يجب التخلص منها بإلقائها في سلة نفايات محكمة الإغلاق.
———————————-
موقع آخرخبر، يدعو قراءه الأوفياء، إلى الإلتزام بقواعد النظافة، و اتباع التعليمات و التدابير التي سنتها السلطات طوال فترة الطواريء الصحية، حفاظا على سلامتهم و سلامة البلاد.
