Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

هذا ما قاله البروفيسور الإبراهيمي .. عن وضعية اللقاحات التي اعتمدها المغرب ..

لا يزال الكل يسأل عن اللقاح الذي سينقذ المغاربة من وحش الوباء , هل وصل , متى سيصل , ما هو اللقاح الذي اعتمده المغرب … تساؤلات وتساؤلات لم يجد لها المغاربة أي جواب يشفي غليلهم .

وفي هذا الصدد كتب البروفيسور عز الدين الإبراهيمي , على صفحته في ” الفيسبوك ” على ان جميع المغاربة يتفقون على مقاربة التلقيح التي تعتبر الحل الوحيد والناجع من أجل تعطيل سلسلة تفشي الفيروس ومنعه من تنقل العدوى.مشيرا إلى أن السبب الرئيسي هو الضغط العالمي الكبير على اللقاحات نظرا للتفاوت بين العرض و القدرة العالمية المحدودة للتصنيع.

واضاف البروفيسور , أنه يجب أن تكون ثقتنا كبيرة في مدبري الشأن العمومي و أن يبتعد الكثيرون عن المزايدات الإعلامية “راه غيوصل…و الله توصل… طيارة خرجات من نيودلهي…” و حرق أعصاب المغاربة بالخاوي…

وقال الابراهيمي , بخصوص مواجهة الغموض الذي يلف ما تحصل من تأخير في وصول اللقاح , وإيمانا بوجوب تفعيل التواصل حول ذلك واعتماد شفافية أكثر في تقديري حتى لا نقيم في الغموض والحقد ونشكك في بعضنا و نعيش على الخوف من المجهول , أود أن أتقاسم معكم نظرتي التفاؤلية للأشياء و المبنية إيماني بجدية ما يقوم به المغرب و القوة الاقتراحية كمغاربة في مواجهة هذه الوضعية العالمية المعقدة , كما أنه أكد على أن المغرب بقي و سيبقى وفيا لهاته المبادئ و التي تحدد اقتناءه للقاحات وتطعيم مواطنيه بشكل جماعي.

ولأن المبدأ الأول والأساسي الذي لن تحيد عنه السلطات المغربية مهما بلغت الأزمة من تعقيد , تتجلى في السلامة والنجاعة والفعالية وكذا جودة التصنيع واليقظة الدوائية التي ترافق أي لقاح يمكن اقتنائه .   

وهنا أكد البروفيسور , أن جميع اللقاحات التي يقتنيها المغرب أو يمكن أن يقتنيها في المستقبل ستستجيب إلى المعايير والضوابط العلمية والطبية والصيدلية والقانونية المعمول بها على مستوى العالم و الموثقة في توصيات منظمة الصحة العالمية. ورغم كل التشكيك الذي يصل بعض الأحيان إلى “التخوين و العمالة” فإن مديرية الأدوية والصيدلة و اللجنة الاستشارية للترخيص في حالة الطوارئ تتمسك و ستتمسك بالثوابت “المقدسة” التي تؤطر عملية الترخيص للأدوية واللقاحات ببلادنا و التي ترتكز على السلامة والأمان والنجاعة والفعالية والجودة في التصنيع و اليقظة الدوائية الموازية.

وققد عبر الإبراهيمي عن رفضه التام بكل من يشكك في هذا الأمر , وقال نحن نتكلم عن صحة المغاربة و سلامتهم و أنتفض بكل غيرة و وطنية ضد كل من يشكك في وطنية اللجان العلمية… و إذا سكتت هذه الأخيرة عن الخوض في ترهات البعض فلسبب بسيط حتى لا تعطي لهؤلاء القيمة العلمية التي “يلفقونها” لأنفسهم (و التي يجب الـتأكد منها دائما) و لأننا في النهاية سنفحمهم و سنمكن ذويهم و أحبتهم و حتى هم رغم تشكيكهم من اللقاح قريبا إن شاء الله…. اللهم إذا تواجدوا بأمريكا فأظنهم قد لقحوا ولم يشككوا كثيرا في ذلك “و غير معمرين معانا السهارج”…

وقد وضع البروفيسور وبكل شفافية وضعية اللقاحات التي اعتمدها المغرب بين أيدي المغاربة .

1- فيما يخص شركة ” سينوفارم ” : قدمت هذه الشركة ملفها للترخيص و هو قيد التداول بين مديرية الأدوية والصيدلة و اللجنة الاستشارية للترخيص في حالة الطوارئ. و كما أشار إلى ذلك مسؤول بوزارة الصحة فقد وجهت عدة تساؤلات للشركة وأؤكد هنا أن هذا اللقاح لن يرخص له إلا إذا كانت كل بيانات تجاربه السريرية مرفوقة بالملف و استكماله لكل المعايير المذكورة أعلاه . أستغرب كيف يعقل أن يطرح هذا السؤال بالمقاهي و منصات التواصل الاجتماعي و يؤكد البعض أن اللجن العلمية ستتغافله…. أراه في كثير من الأحيان كقدح لذكاء المغاربة و قذف في كفاءة هؤلاء الكفاءات و طعن في وطنية هؤلاء المغاربة المتطوعين للقيام بهذا التمحيص العلمي و تحت ضغط كبير و مسؤولية جسيمة أمام الله و وطنهم و ملكهم و كل مواطنيهم … 

2- فيما يخص شركة ” أسترا زنيكا ” : فلأول مرة في تاريخ المغرب يتم الترخيص للقاح في إطار إجراء الطوارئ العالمي. و هكذا و بعد دراسة مستوفية لكل بيانات الملف المطروح من طرف شركة “أسترا زنيكا ” و تمحيص الأبحاث المنشورة و ملف ترخيصه ببريطانيا و الهند، رخص للقاح من طرف الوزارة الوصية.

وأضاف , نعم اللقاح و منذ مدة قيد الشحن… و ليصل متى يصل….. المهم نحن مستعدون للتلقيح فور وصوله…. والكل مجند لإيصاله بأسرع وقت ممكن و الشكر موصول هنا لكل ديبلوماسيينا و وزارة الخارجية الذين نادرا ما نشكرهم…

3- و في ظل الطلب الكبير المتزايد على اللقاحات، و بكل مسؤولية اقترحنا فتح قنوات متعددة لشراء لقاح جونسون & جونسون الذي سينهي تجاربه السريرة في شهر فبراير و لا سيما أن اللوجستيك الموازي لاستعماله متوفر و لا سيما أن جرعة واحدة منه تكفي لتطوير المناعة. 

4- يجب كذلك أن نفكر في اقتناء لقاحات “موديرنا” التي يمكن اقتنائها و تخزينها وتوزيعها بمجهود وطني بسيط يمكننا من ربح لوجيستيك “التبريد ناقص 20 درجة” الذي سينضاف و يقوي من ترسانتنا.

وأكد البروفيسور , على ضرورة تنويع مصادر اقتناء اللقاح حتى لا نبقى تحت رحمة أي شريك أو شركة كما هو الحال اليوم. وبهذه المناسبة أود أن أشكر د. ماشور نائب رئيس شركة سامسونغ الذي ساهم و يساهم كثيرا في هذا العمل.

كما تأسف عن استقالة د. السلاوي من منصبه كمسؤول علمي عن الخطة الأمريكية , وأضاف , كمغربي أرى فيه في هذا الحدث كثيرا من الأمل لأنه بإمكان د. السلاوي اليوم و بكل حرية أن يساعد بلده الأول المغرب في مواجهة الأزمة ولاسيما بخبرته ومعرفته التامة لخبايا السوق. و بهذه المناسبة أوجه له هذا النداء الأخوي و لكل كفاءات المغاربة بالعالم لمساعدة بلدهم بدل التذمر عن الماضي “فحنا ولاد اليوم”…. وفي هذا فليتنافس المتنافسون و على كفاءاتنا بأمريكا ” تبين حنة يديها” بدل كثير من الويبينارت و التشكيك اللا علمي الذي سئمنا منها و لنا عودة لذلك بعد الخروج من الأزمة إن شاء الله. 

واختتم قوله , “أنا كمواطن أحبذ أن نبحث عن المسؤوليات بعد الخروج من الحرب على الفيروس… و كجندي أتخندق مع الكتيبة و أحارب من موقعي بكل ثقة في ربي و وطني و ملكي… و إذا لم ألقح… و مرضت…. و مت… فسأكون فرحا بلقاء ربي و سعيد بأن تضمني أرض وطني … و دعوات شعبه الطيب”


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...