مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
متابعة / محمد بنموسى
احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، أشغال ندوة علمية نظمتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، تحت شعار “المدرس… رسالة تربية وبناء للمستقبل”، وخصص موضوعها لـ “المدرس والذكاء الاصطناعي: رؤى متقاطعة”.
وافتتحت أشغال الندوة باستقبال المشاركات والمشاركين، تلاه عزف النشيد الوطني، ثم انطلقت الجلسة الافتتاحية بكلمة للسيد سعيد بوطيب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، رحب فيها بالحضور، وأكد أن الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس هو اعتراف بالدور المحوري للمدرس في بناء الأجيال، مبرزا أن موضوع الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم واقعا يفرض نفسه على المنظومة التربوية، مما يستدعي تأهيل المدرسات والمدرسين لتوظيفه بشكل إيجابي ومسؤول يخدم جودة التعلمات ويحافظ على القيم التربوية.
تلتها كلمة للسيدمصطفى أغبال مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، عبر فيها عن اعتزاز المركز باحتضان هذه الندوة، مشيرا إلى أن المركز منخرط بشكل كامل في مواكبة التحول الرقمي وتكوين الأساتذة المتدربين على الكفايات الرقمية، وأن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يعوض المدرس بل هو أداة معززة للمدرس المجدد والمبدع، مع التأكيد على ضرورة استحضار الأبعاد الأخلاقية والنقدية في استعماله.
وتوزعت بعد ذلك أشغال الندوة على جلستين علميتين، حيث تمحورت الجلسة الأولى حول “التجديد البيداغوجي والذكاء الاصطناعي”، وقدم خلالها الأستاذ محمد أمين مشكوري مداخلة حول أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم، وقدم الأستاذ يوسف لعجال عرضا حول الذكاء الاصطناعي كمساعد للمدرس في إعداد الدروس ومتابعة التلاميذ، فيما تناول الأستاذ بوشعيب الحراكي موضوع المدرس المعزز بالذكاء الاصطناعي التوليدي.
أما الجلسة العلمية الثانية فخصصت لموضوع “الأبعاد الأخلاقية والكفايات الرقمية”، وقدم فيها الأستاذ مصباح الخطيب مداخلة حول الأبعاد الأخلاقية ومخاطر الذكاء الاصطناعي، والأستاذ أحمد عبيد محجوبي مرار حول الكفايات الرقمية للمدرس والمتعلم، والأستاذ محمد الفاتحي حول الذكاء الاصطناعي ورهانات الإنصاف، والأستاذ إبراهيم عبيدي دراسة ميدانية حول تطور استعمال الذكاء الاصطناعي في التقويم.
كما تم تنظيم ورشة تطبيقية تفاعلية أطرها الأستاذ محمد بنيز حول الممارسات الفضلى لاستعمال الذكاء الاصطناعي في التدريس.
واختتمت أشغال الندوة بحفل تكريما لنساء ورجال التعليم، حيث سلمت جوائز رمزية لثلاثة مدرسين، نيابة عن باقي الأستاذات والأساتذة.

