Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

من المسؤول عن قفف رمضان؟ استغلال القفف لأغراض انتخابية في جماعة سيدي بطاش

توفيق مباشر

تعد قضية توزيع القفف الرمضانية واستغلالها لأغراض انتخابية في جماعة سيدي بطاش، التابعة لإقليم بنسليمان، مثار قلق واستياء كبير بين السكان. فبدلاً من أن يكون توزيع القفف عملاً خيرياً يهدف إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين خلال شهر رمضان الكريم، تحولت هذه العملية إلى فرصة لبعض السياسيين المحليين لاستغلالها في حملاتهم الانتخابية.

في الواقع، تم رصد توزيع القفف الرمضانية في مناطق محددة بالقرية، وخاصة في حي بام وحي المسجد 02، بشكل يثير الغضب والاستياء بين الفقراء والمحتاجين، الذين يرون أن هذا التوزيع يتم بمقابل شراء الولاء الانتخابي لصالح حزب سياسي معين، وليس من أجل الإحسان العمومي كما يُدّعى.

وما يزيد الطين بلة، هو تورط بعض الجمعيات والجمعويين في هذه العملية المشبوهة، حيث يتم استغلال حاجة الناس وضعفهم لتحقيق مكاسب سياسية شخصية. بالإضافة إلى ذلك، يشير التقرير إلى تورط لوبيات سياسية في قضايا أخرى، مثل انتهاك حقوق الفلاحين واستغلالهم في ملف القروض الفلاحية، حيث تم رفع القروض على أراضٍ قاحلة بأسعار مبالغ فيها، مما جعلهم يتراكمون في ديون لا يستطيعون سدادها.

من الواضح أن هذه الممارسات لا تمت للإنسانية بصلة، بل تعد استغلالاً فاضحاً للحاجة والضعف الاقتصادي للمواطنين، وذلك من قبل بعض السياسيين والمنظمات الاجتماعية المشبوهة. لذا، يجب على السلطات المحلية والقضائية التدخل السريع لوقف هذه الممارسات الفاسدة وتقديم المسؤولين عنها للعدالة.

إن تحقيق العدالة وضمان توزيع القفف الرمضانية وفقاً لمبادئ العدالة والإنسانية هو واجب وطني وأخلاقي، ويجب على الجميع أن يعملوا سوياً لمكافحة هذه الظاهرة الفاسدة وضمان حقوق المواطنين في الحصول على المساعدة والدعم في ظل ظروفهم الصعبة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...