Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مكناس: دينامية جديدة في التدبير الترابي واستعادة المكانة التاريخية

آخر خبر

شهدت مدينة مكناس، خلال الفترة الأخيرة، دينامية لافتة انعكست في تحول ملموس على وتيرة التدبير الترابي، وهو تحول لم يأت من فراغ، بل نتج عن رؤية ميدانية واضحة وحضور إداري فعّال أعاد الاعتبار للمدينة بعد سنوات من الانتظارات المؤجلة.

ويربط متتبعو الشأن المحلي هذا التحول بأسلوب جديد في العمل يعتمد على القرب من الميدان، والتتبع الصارم للمشاريع، وربط المسؤولية بالفعل، في إطار مقاربة تضع مصلحة المدينة وساكنتها في صلب الأولويات. فقد تحولت مكناس، العاصمة الإسماعيلية، إلى ورش مفتوح على الإصلاح، بعد أن كانت لسنوات توصف بمدينة الفرص غير المستثمرة.

وفي هذا السياق، يبرز اسم عبد الغني الصبار كأحد الأطر الإدارية التي راكمت تجربة ميدانية وازنة داخل الجهة، وأثبتت كفاءة عالية في تدبير الملفات المعقدة، ما أكسبه تقديراً واسعاً لدى مختلف الفاعلين على المستوى الترابي والمؤسساتي.

وقد انعكست هذه المقاربة العملية على عدد من الأوراش الحيوية، من خلال تسريع وتيرة الإنجاز، وضبط الاختلالات، وإعادة ترتيب الأولويات، بما يعزز حكامة ترابية فعالة قادرة على الاستجابة لانتظارات الساكنة، وزيادة جاذبية المدينة.

ولا ينفصل هذا المسار عن الثقة المولوية التي حظي بها العامل، باعتبارها تتويجاً لمسار مهني قائم على الانضباط، والنجاعة، والعمل الميداني، وهي ثقة شكلت حافزاً إضافياً لمواصلة تنزيل رؤية إصلاحية تهدف إلى إعادة تموقع مكناس داخل محيطها الجهوي والوطني.

اليوم، تبدو مكناس أمام فرصة حقيقية لطي صفحة الركود، والدخول في مرحلة جديدة عنوانها الفعل بدل الانتظار، والالتزام بدل الشعارات، بما يعيد للعاصمة الإسماعيلية مكانتها التي تستحقها كمدينة تاريخية قادرة على مواكبة تحولات المغرب الحديث.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...