مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تتواصل بمدينة مراكش أشغال المؤتمر الوطني التاسع والأربعين للجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري، الذي يجمع نخبة من الأطباء والاختصاصيين لمناقشة أحدث التطورات العلمية والعلاجية المرتبطة بأمراض الغدد الصماء والاضطرابات الأيضية، واستعراض سبل الارتقاء بجودة التكفل بالمرضى.
ويشكل هذا اللقاء العلمي، الذي انطلقت أشغاله الخميس 15 أكتوبر، مناسبة لتبادل التجارب والخبرات بين مهنيي الصحة، والوقوف على المستجدات التي يعرفها التشخيص الطبي والعلاجات الحديثة، إلى جانب بحث التحديات المرتبطة بالتعامل مع الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السكري والسمنة.
ويتضمن برنامج المؤتمر محاور علمية متنوعة، تشمل اضطرابات البلوغ، والآليات العصبية الصماء، والتطورات العلاجية في مجال أمراض الغدد، فضلا عن مناقشة سبل تحسين رعاية المصابين بالسكري والسمنة، وتعزيز التكوين المستمر للأطر الطبية بما يواكب التقدم الذي يشهده البحث العلمي.
وفي هذا السياق، أبرز رئيس الجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري، البروفيسور فؤاد الرقيوق، الدور الذي تضطلع به الجمعية في دعم البحث العلمي وتطوير الممارسة الطبية بالمغرب، من خلال مواكبة المستجدات في تخصصات الغدد الصماء والسكري والتغذية، وتشجيع تبادل المعرفة بين المختصين.
وشدد الرقيوق على أهمية اعتماد مقاربة علاجية تراعي الخصوصيات الصحية لكل مريض، خاصة في ما يتعلق بالسكري والسمنة، مع إيلاء اهتمام خاص للأطفال المصابين بالسكري، بالنظر إلى متطلبات التكفل بهذه الفئة.
من جانبه، أكد اختصاصي الغدد الصماء حمدون الحسني أن التكوين المستمر وتبادل الخبرات بين الأطباء يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواكبة التحولات التي يعرفها الطب وتحسين رعاية المصابين بالأمراض المزمنة. كما أبرز ضرورة تفصيل العلاج وفق الحالة الصحية لكل مريض، بدل اعتماد مقاربة موحدة في التعامل مع داء السكري.
وعرف اليوم الأول من المؤتمر تقديم عروض علمية تناولت قضايا متخصصة، من بينها مداخلة الطبيبة حياة أيناو حول الآليات العصبية الصماء المرتبطة باضطرابات البلوغ، حيث سلطت الضوء على تطور وسائل التشخيص والفحوصات الهرمونية والمقاربات العلاجية المستجدة.
وأكدت المداخلة أهمية التقييم الدقيق لكل حالة سريرية، بما يساعد على تحديد طبيعة الاضطراب واختيار التدخل الطبي الملائم.
ومن المرتقب أن تتواصل أشغال هذا الموعد العلمي إلى غاية 18 أكتوبر الجاري، عبر جلسات ونقاشات تروم تعميق تبادل الخبرات بشأن الوقاية من أمراض الغدد الصماء والاضطرابات الأيضية وتشخيصها وعلاجها، في ظل التطور المتواصل للمعارف الطبية والخيارات العلاجية.
