Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

قرب “الإطاحة” برؤوس كبيرة بولاية أمن القنيطرة وما حصل “للبلوطي “قد يتكرر إن استمر العبث

صورة مركبة تجمع والي أمن القنيطرة وضحية الشطط في استعمال السلطة سهيل لطفي

شدد ذات المصدرفي تصريحه ل “أخبار القنيطرة ” ، بضرورة تدخل المدير العام لإنصاف كل المتضررين من حركة تنقيلية تحكمت فيها الذاتية والإنتقام الأعمى، لمسؤولين أمنيين “شهود” في ملف  عبد الله محسون والعربي رفيق

مع إعادة الإعتبار لعدد من المسؤولين الأمنيين الذين تميز عملهم بالمهنية والإستقامة.وكانوا ضحايا تقارير خاطئة ومغلوطة هدفها تصفية الحسابات الذاتية والمصلحية نموذجها  ما تواتر بولاية أمن القنيطرة خلال الشهور الأخيرة.

أصحابها ينتظرون إعادة الإعتبارووقف سلطة التنقيل التي تتوفر لوالي الأمن عبد الله محسون.

مسؤول أمني بارزبولاية أمن القنيطرة” دبج” تقارير جاهزة ومغلوطة ضد زملائه وهدفه بسط الهيمنة

أخبار القنيطرة

أجمعت معطيات حصلت عليها أخبار القنيطرة ، أن المدير العام  للمديرية العامة للأمن الوطني بوشعيب ارميل، المعروف والمشهود له بالنزاهة والشفافية، بصدد إعلان حركة  تغييرات واسعة بعدد من ولايات ومناطق الأمن .

وإعادة توزيع خريطة المسؤوليات  والترقيات ، مع إعادة الإعتبار لعدد من المسؤولين الأمنيين الذين تميز عملهم بالمهنية والإستقامة.وكانوا ضحايا تقارير خاطئة ومغلوطة هدفها تصفية الحسابات الذاتية والمصلحية نموذجها  ما تواتر بولاية أمن القنيطرة خلال الشهور الأخيرة.

والخطير ، أن مسؤوليين أمنيين  ومنهم ضابط نقل الى سيدي قاسم ،”عوقبوا” بتنقيلات مزاجية ذنبهم الوحيد ، تقديمهم لشهادات في ملف قضائي لدى الوكيل العام باستئنافية القنيطرة ،كانت شهاداتهم لا تنسجم مع ما كان يطمح له عبد الله محسون والي أمن القنيطرة.

في ذات الوقت  ضمان  تنقيلات ومواقع مسؤوليات لمن قدم شهادات لصالح والي الأمن.

مطالبا متتبع للشأن المحلي ، بحماية عناصر الأمن التي تعتبر”شاهدا “في ملف والي الأمن ورئيس المنطقة الموقوف العربي رفيق،أو ما بات يعرف بملف “التحرش الجنسي “ضمانا لسير مسطري عادي للملف وتجنبا للإنتقام.وحماية للشهود من الشطط.

وشدد ذات المصدرفي تصريحه ل “أخبار القنيطرة ” ، بضرورة تدخل المدير العام لإنصاف كل المتضررين من حركة تنقيلية تحكمت فيها الذاتية والإنتقام الأعمى.

أصحابها ينتظرون إعادة الإعتبارووقف سلطة التنقيل التي تتوفر لوالي الأمن عبد الله محسون.

والتي يحركهه مسؤول أمني بارز ، استغلها فرصة للنيل من خصومه ، ولبسط هيمنته ونفوذه ، إكتشف ذلك متأخرا والي الأمن وهو ما يؤكد الفتور الذي طبع علاقة الرجلين خلال هذا الأسبوع.

من جهة ثانية لم تتأكد الجريدة من معطيات تهم استسلام شرطي مرور لحالة من البكاء الحاد، بع تعنيفه لفظيا من طرف والي أمن القنيطرة بالشارع العام، وهو ما يستوجب بحث إداري لترتيب قرارات.

في ذات الوقت  يسير التوجه نحو إبعاد من تورط في الإساءة لصورة جهاز الأمن ، وكل المتورطين  في قضايا الشطط في استعمال السلطة والسلبية القاتلة على المستوى المهني والأداء .

آخر تمظهراته الغير مقبولة ، تعرض الشاب سهيل لطفي لشطط ومحاولة القتل والمطاردة الغير مشروعة وعدم تقديم مساعدة لشخص في خطر ، والسب والشتم والإهانة والإحتقار،ويتوفر الضحية على شهادة طبية بمدة مؤقتة تتحدد في 4أشهر ، وهو الملف الذي يوجد بمكتب الوكيل العام لدى استئنافية القنيطرة وينتظر المتابعة والبحث  خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقالت ذات المصادرل أخبار القنيطرة أن ولاية القنيطرة ستشهد تغييرا على رأس المسؤوليات، لوقف  العبث الممارس والذي قد يؤدي لكارثة كما حصل “بمشرع بلقصيري “إن لم تتدخل الإدارة في الوقت المناسب وبالقرارات المناسبة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...