مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
يبدأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، زيارة رسمية إلى صربيا، في أول زيارة له إلى البلاد، في خطوة تحمل دلالات سياسية لافتة، بالنظر إلى علاقات بلغراد التاريخية مع موسكو، وتأتي في ظل تصاعد الضربات الروسية على أوكرانيا.
ووصل زيلينسكي إلى العاصمة بلغراد مساء الجمعة، حيث التقى الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش على مأدبة عشاء، على أن يجري الجانبان، اليوم السبت، مباحثات رسمية بالقصر الرئاسي، تتوج بإصدار بيان مشترك.
وتتركز المحادثات، بحسب تصريحات الرئيس الأوكراني، على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتطوير التعاون في إطار العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب بحث عدد من الملفات الأمنية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد زيلينسكي أن الزيارة ستشكل مناسبة لبحث مجالات جديدة للتعاون بين كييف وبلغراد، فيما أعرب فوتشيتش عن أمله في أن تسهم الزيارة في دفع العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في القطاعات التي تحظى باهتمام مشترك.
وتكتسي الزيارة أهمية خاصة في ظل موقف صربيا المتوازن تجاه الحرب الروسية الأوكرانية؛ فبلغراد تعتمد بشكل كبير على موسكو في مجال الطاقة، كما لم تنضم إلى العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا منذ اندلاع الحرب سنة 2022.
ومن المرتقب أن يحضر ملف الطاقة ضمن أجندة المحادثات، إلى جانب العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والملفات الأمنية، في وقت تحاول فيه كييف توسيع دائرة علاقاتها الدولية والحصول على مزيد من الدعم السياسي.
وتأتي زيارة زيلينسكي أيضاً بعد ليلة شهدت قصفاً روسياً مكثفاً على كييف ومحيطها، أسفر، وفق المعطيات الواردة، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.
وتنظر كييف إلى الانفتاح على بلغراد باعتباره فرصة لتعزيز حضورها في منطقة البلقان، في حين تتابع موسكو عن كثب طبيعة التقارب الأوكراني الصربي، خصوصاً في ظل العلاقات التاريخية التي تجمعها بصربيا.
كما يبرز ملف التعاون العسكري في خلفية الزيارة، بعد اتهامات روسية سابقة لشركات دفاع صربية بتزويد أوكرانيا بأسلحة عبر دول ثالثة، وهي الاتهامات التي دفعت بلغراد إلى التأكيد على وقف صادرات الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية عندما تكون هناك شكوك بشأن الجهة المستفيدة النهائية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تحرك دبلوماسي مكثف للرئيس الأوكراني، الذي يسعى إلى توسيع شبكة الدعم الدولي لبلاده، في وقت تستمر فيه الحرب وتصاعد الضغوط العسكرية والسياسية المرتبطة بها.
