مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أظهرت دراسة حديثة تنامي حضور الفيديوهات منخفضة الجودة والمحتوى على منصة يوتيوب، حيث تبين أن أكثر من 20% من المقاطع المقترحة للمستخدمين الجدد تفتقر للقيمة الإعلامية أو التربوية، وتركز بشكل أساسي على جذب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية سريعة.
وأوضحت الدراسة أن نحو ثلث الفيديوهات المقترحة للحسابات الجديدة تحتوي على محتوى مضلل أو ضعيف الجودة، يعتمد على الإثارة والغرابة والمشاهد المصطنعة لجذب الانتباه، دون سرد متماسك أو هدف واضح، ما يطرح إشكالات مرتبطة بتجربة المستخدم منذ أول تفاعل له مع المنصة.
واستندت الدراسة إلى تحليل شمل 15 ألف قناة من الأكثر انتشارًا عالميًا، وكشفت أن 278 قناة تعتمد بشكل كامل على محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي منخفض الجودة، وحققت انتشارًا واسعًا بفضل خوارزميات الاقتراح وسرعة التداول الرقمي.
وبحسب المعطيات، فقد جمعت هذه القنوات أكثر من 63 مليار مشاهدة واستقطبت نحو 221 مليون مشترك، وحققت مداخيل سنوية تقدر بحوالي 117 مليون دولار، ما يعكس حجم الاستفادة الاقتصادية من هذا النوع من المحتوى على الرغم من محدودية جودته ومصداقيته.
وتضمنت الدراسة نماذج لقنوات دولية تعتمد على شخصيات كرتونية، قصص للأطفال، أو محاكاة للكوارث الطبيعية، حيث حققت قناة هندية نحو 2.4 مليار مشاهدة وأرباح سنوية تقارب 4.25 مليون دولار، فيما سجلت قناة سنغافورية أرباحًا تناهز 4 ملايين دولار سنويًا. كما بلغ عدد مشتركي قناة أمريكية متخصصة في القصص الكرتونية للأطفال 6.65 مليون مشترك، في حين حققت قناة باكستانية تعتمد على مقاطع قصيرة بالذكاء الاصطناعي أكثر من 1.3 مليار مشاهدة.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن هذا الواقع يضع منصات الفيديو أمام تحديات متزايدة لضبط جودة المحتوى، خاصة مع صعوبة تصفية المقاطع المضللة أو منخفضة القيمة بالكامل عبر الخوارزميات، في ظل استمرار استغلال هذه الآليات لتحقيق أرباح كبيرة في عدة دول.
وأكد متحدث باسم يوتيوب أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن استخدامه لإنتاج محتوى عالي الجودة أو ضعيف، مشددًا على تركيز المنصة على ربط المستخدمين بمحتوى ذي قيمة، بغض النظر عن طريقة إنتاجه، مع الالتزام بسياسات المنتدى المعتمدة.
