Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جنت على نفسها براقش..عمروش في مواجهة اللجنة التأديبية الكاف..

أفادت مصادر عدة أن لجنة الأخلاقيات بالكاف ستعلن قرارها اليوم بخصوص  مدرب المنتخب التنزاني، الجزائري عمروش، على إثر ما أطلقه من تصريحات تعتبر خطيرة قام فيها بتوجيه تهم عديدة للمغرب مشيرا إلى تحكم هذا الأخير بإدارة الكاف و تدخله في تعيين الحكام.

الكاف سيصدر قراره بناء على ما اطلع عليه من أدلة مسجلة لتصريحات عمروش حيث بثت هذه التصريحات على المباشر و تم تداولها على منصات التواصل الإجتماعي و بالقنوات التلفزية و المنابر الإعلامية و تعد تصريحات غير مسؤولة و جد خطيرة .

الجزائري عادل عمروش مدرب تنزانيا لم يتردد لحظة في إطلاق تصريحاته محاولا تبرير خسارته على حساب سمعة المغرب حيث قال بالحرف : “انهزمت في النتيجة أمام المغرب، ولكنكم تعلمون قوة الاتحاد المغربي، فهم قوة ضاربة حاليا في القارة، كنا نرغب في اللعب زوالا لكننا لعبنا المواجهة في المساء”.

و لديه سابقة في نفس السياق حيث قال قبل ذلك مشيرا إلى المغرب “هم من يسيرون الكرة الأفريقية، ونحن من المتتبعين الآن، تم فرض الأمر علينا، وحتى الحكام يتم اختيارهم وفقهم، إذا تأهلنا سنتأهل دون كولسة أو بمساعدة طرف آخر”.

و رغم أن تصريحاته كانت واضحة و مباشرة و تظهر العداء للمغرب و تطعن في نزاهة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و تحاول المساس بأخلاقيات الكرة المغربية إلا إنه حاول إنكار ذلك لاحقا مشيرا إلى أن تصريحاته وضعت في غير سياقها و تم فهمها بشكل مغلوط.

حيث خرج الجزائري عمروش خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة المغرب وتنزانيا بكأس إفريقيا قائلا “لن أتحدث عن أي أمر خارج كرة القدم و لسنا هنا للتكلم عن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع”.

و حاول التمويه على تصريحاته السابقة و تغطية الشمس بالغربال قائلا : “عدد من الاتحادات الكروية كانت قوية داخل “الكاف” في وقت من الأوقات وكيف ما كانت مصر وتونس قويتان مثلا سابقا فإن الوقت حان للمغرب” إلا أن هذا التصريح لن يمحو ما سبقه.

و رغم ذلك حاول من جديد من خلال قوله “المغرب من أحسن المنتخبات في العالم لما يمتلكه من نوعية الاعبين والفكر التكتيكي لمدربه، الفريق الذي يفوز على البرازيل لا يمكن أن أقول أنه يفوز بالحظ لا أحد يمحي تاريخ المنتخب المغربي ونتائجه ترد على الجميع”.

و تابع في محاولة يائسة لتصحيح موقفه و بذل جهد أكبر حتى لا تتم محاسبته على التهم المسيئة للمغرب قائلا :”لا نتواجد هنا من أجل اللهو ولكن في الوقت نفسه أهدافنا تختلف عن المنتخب المغربي، من الصعب مجابهة المنتخب المغربي ولاعبيه الكبار مرة أخرى، نهدف للظهور بوجه مشرف أمام منتخب كبير لتحسين صورتنا، نحن واقعيون ونعلم حجم منافسنا ومدى قوته”.

كل هذا لم ينفع الجزائري عمروش و لم يجعله ينجو من مواجهة اللجنة التأديبية للكاف، فقد جنت على نفسها براقش، فرغم محاولته تطبيق قاعدة إذا التقى ساكنان يحذف ما سبق ، إلا أن قول الحقيقة و الإقرار بمكانة المنتخب المغربي و قوته و حجمه لن يمحو الإتهامات التي وجهها هذا “الجزائري” التي تعد بعيدة كل البعد عن الأخلاق الرياضية و لن تنتقص من عالمية أسود الأطلس و قوة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، و القادم سيكون أشد وقعا على نفوس أعداء نجاح المغرب.

ميمونة داهي


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...