مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة:آخر خبر//
احتضن مقر رئاسة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة يوم الخميس 27 يوليوز 2017، تدشين محطة للحركية الكهربائية، بمناسبة الذكرى ال18 لتربع الملك محمد السادس على العرش.
وترأس حفل التدشين رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمعاهد وعامل إقليم القنيطرة ورئيس جهة الرباط سلا القنيطرة وبعض رؤساء المصالح الخارجية ومجموعة من الشخصيات الأكاديمية والعلمية مغاربة وأجانب.
وتأتي هذه المبادرة حسب بلاغ توصل به آخر خبر بناء على وعي بضرورة التحرك والتوجه نحو التكنولوجيات الجديدة التي تمكن من المحافظة على البيئة وترشيد الإمكانيات، حيث انخرطت جامعة ابن طفيل واعتبرت نفسها جزءا من سياسة تروم وتهدف إلى تحقيق وإنجاز مشروع مبتكرومجدد يرتكز على ثلاثة محاور كبرى في عالم الطاقة، تهم الاستهلاك الذاتي والحركية الكهربائية والنجاعة والكفاءة في استهلاك الطاقة.

وفي تصريح” لآخرخبر”أكد رئيس جامعة ابن طفيل،عز الدين الميداوي،أنه بمناسبة الإحتفال بعيد العرش المجيد،تم تدشين ولأول مرة بالمغرب أول محطة للحركية الكهربائية بجامعة ابن طفيل في أفق جعلها أول جامعة ذكية على المستوى الوطني والتي تعد ثمرة مشروع إنجاز طالبتين بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة .
وبالنسبة للسيد الميداوي ،الجامعة منفتحة على المجتمع كما أنها متأثرة بالإنتاجات والمنجزات العلمية العالمية،لهذا يقول أن الجامعة وعبر إنتاجها للعلم وتحويله إلى تكنولوجيا وفي إطار عالم يعرف تحديات اقتصادية واجتماعية وتقنية وتغيرات مناخية ،يأتي دورالجامعة على اعتبار أن التكنولوجيا هي الرافعة التي تنقل المجتمع نحو التصنيع والتقدم .
وبهذا يقول أنه في ما يتعلق بالحركية الكهربائية، ولأول مرة على المستوى الوطني، وضعت جامعة ابن طفيل مؤخرا رهن إشارة أساتذتها وباحثيها وإدارييها وطلبتها، من خلال بطاقات انخراط، عشر دراجات كهربائية، مضيفا أنه تم وضع مضلات كهروضوئية بموصلات للشحن في مرآب الجامعة للتمكن من الاستجابة لحاجيات استهلاك الطاقة لهذه الدراجات الكهربائية.
واعتبر أن الحركية الكهربائية مفهوما جديدا نسبيا في مجال النقل، يتمثل في التوجه إلى استخدام عربات كهربائية (سيارات ودراجات…) قابلة للشحن تتزود بالكهرباء عبر موصلات للشحن تغذى عن طريق شبكة أو من خلال محطات للإنتاج بواسطة الطاقات المتجددة.
كما أثبت أن أهمية هذا المشروع ،الذي يشكل وسيلة للتكوين وأداة للأعمال التطبيقية وأرضية للبحث بالنسبة للطلبة المهندسين والباحثين ،مشيرا إلى أن الجامعة لا تشكل فقط فضاء للتكوين والبحث العلمي بل تسهر أيضا على مواكبة المشاريع الكبرى للبلاد.
وأكد أن الحركية الكهربائية لا تنتج فقط الكهرباء لتشغيل دراجات كهربائية وسيارات ولكن أيضا لتزويد رئاسة الجامعة بالكهرباء مضيفا أنه ستتم في أفق السنوات الأربع المقبلة ،تغطية 70 في المائة من الحاجيات الطاقية للجامعة
وأضاف أن هناك مشروع بناء محطة للتصفية لإعادة تدوير المياه العادمة من أجل ري المساحات الخضراء يوجد ضمن المشاريع المستقبلية للجامعة.
وأشار في الأخير أن هذا التصور سيجعل تبني مفهوم الحركية الكهربائية من جامعة ابن طفيل مرجعا وطنيا في هذا المجال وذلك من أجل المساهمة في خلق بيئة نظيفة خالية من التلوث.
