مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة / آخر خبر
حققت جامعة ابن طفيل إنجازا أكاديميا بارزا بإدراجها، للمرة الأولى، ضمن التصنيف الدولي المرموق تصنيفات كيو إس الجامعات العالمية حسب التخصص لعام 2026، أحد أبرز المؤشرات العالمية لقياس جودة مؤسسات التعليم العالي وأدائها الأكاديمي والبحثي، والذي أعلنت نتائجه يوم الأربعاء 25 مارس 2026.
ويعد هذا التصنيف، الصادر عن مؤسسة كيو إس كواكاريلي سيموندز، من أكثر التصنيفات الدولية صرامة ومصداقية، حيث يعتمد على مجموعة من المعايير الدقيقة، من بينها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى المشغلين، وحجم وتأثير البحث العلمي، إلى جانب مؤشرات التعاون الدولي والاستدامة الأكاديمية. وقد شملت نسخة 2026 تقييم أكثر من 8,467 جامعة موزعة على 106 دول حول العالم، ما يعكس شدة التنافسية وانتقائية هذا التصنيف.
وسجلت جامعة ابن طفيل حضورا لافتا ضمن هذا التصنيف من خلال إدراجها في خمسة تخصصات علمية وأكاديمية، محققة مراتب متقدمة على الصعيدين الدولي والوطني، حيث تصدرت المرتبة الأولى وطنيا في جميع هذه التخصصات، وذلك وفق الترتيب التالي:
• المرتبة [351–400] عالميًا: المرتبة الأولى وطنيًا في تخصص الكيمياء
• المرتبة [401–550] عالميا: المرتبة الأولى وطنيا في تخصص علوم المواد
• المرتبة [451–500] عالميا: المرتبة الأولى وطنيا في تخصص التجارة وإدارة الأعمال
• المرتبة [501–550] عالميا: المرتبة الأولى وطنيا في تخصص الإعلاميات وأنظمة المعلومات
• المرتبة [501–550] عالميًا: المرتبة الأولى وطنيا في تخصص الهندسة الكهربائية والإلكترونية
ويعكس هذا التموقع المتميز دينامية التطوير التي تشهدها الجامعة، ويجسد التزامها المتواصل بالارتقاء بجودة التكوين، وتعزيز الإنتاج العلمي، وتشجيع الابتكار، فضلا عن انفتاحها على محيطها الاقتصادي والاجتماعي. كما يؤكد نجاحها في ترسيخ نموذج حكامة حديث قائم على النجاعة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويمثل هذا التتويج الدولي اعترافا صريحا بجهود مختلف مكونات الجامعة، من أساتذة باحثين وأطر إدارية وطلبة، الذين يواصلون انخراطهم في مسار جماعي يروم تحقيق التميز الأكاديمي وتعزيز الإشعاع العلمي للمؤسسة على المستويين الوطني والدولي.
ويرتقب أن يشكل هذا الإنجاز حافزا إضافيا لمواصلة الجامعة مسارها التطويري، وترسيخ موقعها ضمن خارطة التعليم العالي العالمية، بما يخدم أهداف التنمية الشاملة ويعزز تنافسية البحث العلمي بالمغرب.
