Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تكاثر النفايات المنزلية يربك سكان سيدي يحيى الغرب.. أين الخلل؟

متابعة: بلغربي رضوان

تشهد مدينة سيدي يحيى الغرب في الآونة الأخيرة وضعا بيئيا مقلقا بسبب تكاثر النفايات المنزلية وشبه المنزلية في عدد من الأزقة والشوارع الرئيسية، ما أثار استياء الساكنة وطرح عدة علامات استفهام حول أداء الجهة المفترض أنها مسؤولة عن جمع النفايات.

ففي ظل الغياب التام لشاحنات النظافة، وتراجع عدد العمال المكلفين بجمع الأزبال، أضحت أكوام القمامة مشهدا يوميا في قلب الأحياء السكنية، ما يُنذر بكارثة بيئية وصحية مع ارتفاع درجات الحرارة، وانتشار الحشرات والروائح الكريهة.

ويُسائل هذا الوضع دور الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، والتي يبدو أن التزامها بدفتر التحملات لا يُترجم ميدانيا، مما يدفع المواطن البسيط إلى التساؤل:
هل نحن أمام خلل في التسيير؟ أم أن هناك تقصيرا في المراقبة والتتبع من طرف المجلس الجماعي؟

الساكنة المحلية عبّرت عن استيائها الشديد، وطالبت في تصريحات متفرقة بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لإعادة الأمور إلى نصابها، وتنزيل حلول واقعية تحفظ كرامة المواطن وتحمي بيئة المدينة من التدهور.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...