مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
شكل تعزيز التعاون التقني بين المرصد الوطني للتنمية البشرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي محور لقاء عمل انعقد، يوم الجمعة بنيويورك، بين رئيس المرصد، السيد عثمان غير، ومسؤولي مكتب تقرير التنمية البشرية العالمي التابع للوكالة الأممية.
وخلال هذا الاجتماع، بحث الجانبان آفاق توطيد شراكتهما التقنية، خاصة في مجالات توحيد المنهجيات المعتمدة، وتطوير أنظمة المعطيات الإحصائية، وتعزيز إدماج المقاربات متعددة الأبعاد في تقييم التنمية البشرية، بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة.
وأكد السيد عثمان غير، بهذه المناسبة، أن الشراكة مع مكتب تقرير التنمية البشرية العالمي تشكل رافعة استراتيجية لتعزيز قابلية المقارنة الدولية لمؤشرات التنمية البشرية، وتجويد آليات التقييم، فضلا عن دعم اندماج المغرب ضمن الشبكات العالمية لإنتاج المعرفة في هذا المجال الحيوي.
وسلط رئيس المرصد الضوء على التقدم الملحوظ الذي حققه المغرب في مؤشرات التنمية البشرية، مشيرا إلى أن التقارير المتعاقبة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أكدت هذا المسار الإيجابي، حيث تمكن المملكة من تحسين ترتيبها في التصنيف العالمي بفضل الارتفاع الملحوظ في متوسط العمر المتوقع، وتحسن مؤشرات التمدرس، وزيادة الدخل الوطني الإجمالي للفرد.
وأوضح في هذا الصدد أن “هذا التقدم مكن المغرب، خلال السنة الجارية، من الالتحاق بفئة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة”، معتبرا ذلك ثمرة للإصلاحات العميقة التي تم إطلاقها خلال السنوات الأخيرة.
وفي السياق ذاته، أبرز السيد غير أن الإصلاحات الهيكلية التي انخرط فيها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، تشكل روافع أساسية قادرة على إحداث أثر ملموس في مختلف أبعاد مؤشر التنمية البشرية.
وختم رئيس المرصد بالتأكيد على أن التحدي المطروح يتمثل في ضمان ترجمة هذه التحولات، التي تندرج في صلب الأولويات الوطنية، إلى تقدم فعلي وملموس في التقييمات الدولية، بما يعكس نجاعة السياسات العمومية الجاري تنفيذها، ويكرس طموح المملكة نحو تنمية بشرية أكثر شمولا واستدامة.
