مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تستعد مدينة تطوان لاحتضان الدورة الرابعة عشرة من مهرجان أصوات نسائية، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 غشت 2026، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشعار «سيدات البحر الأبيض المتوسط، ذوات ثقافة وتقاليد عريقة».
وتقترح هذه الدورة برنامجاً يجمع بين الفن والثقافة والتراث والعمل الاجتماعي والتضامني، من خلال سهرات موسيقية مجانية، ومعارض فنية، ومبادرات طبية واجتماعية تستهدف عدداً من الفئات في وضعية هشاشة.
ومن أبرز محطات الدورة، السهرات الفنية التي ستحتضنها المنصة الرئيسية بمسرح المطار يومي الجمعة 14 والسبت 15 غشت، والتي ستعرف مشاركة أسماء بارزة من المغرب وإسبانيا.
وستفتتح سهرة الجمعة مجموعة ارحوم البقالي للحضرة الشفشاونية، قبل أن تصعد الفنانة المغربية شيماء عمران إلى المنصة، على أن تختتم السهرة فرقة Azucar Moreno الإسبانية، المكونة من الشقيقتين طوني وإنكارنا سالاثار.
أما سهرة الاختتام، يوم السبت 15 غشت، فستعرف مشاركة الفنانة كريمة غيث في عرض يجمع بين الغناء وفن أحواش بمشاركة فرقة نسائية، قبل أن تختتم أسماء لمنور فعاليات الدورة.
ولا يقتصر المهرجان على البرمجة الفنية، إذ يواصل ترسيخ بعده الاجتماعي من خلال إطلاق حملة «الصحة للجميع»، التي تتضمن فحوصات طبية وأنشطة تحسيسية وتوزيع مساعدات لفائدة الأشخاص المسنين والفئات في وضعية هشاشة.
وتنطلق الحملة يوم 12 غشت بمركز سيدي فريج، مع الإعلان عن مشروع للمساهمة في تهيئة المركز وإعادة تأهيله وتجهيزه، فيما تمتد المبادرات التضامنية إلى السجن المحلي بتطوان، حيث ستنظم قافلة طبية لفائدة النزيلات ولقاءات تضامنية وتوزيع مساعدات، فضلاً عن أنشطة مبرمجة بثانوية قاسم الزهيري التأهيلية يومي 14 و15 غشت.
وفي الجانب الثقافي، اختارت إدارة المهرجان مركز تطوان للفن الحديث فضاءً لافتتاح الدورة، في موعد يستحضر الذاكرة الفنية للمدينة من خلال معرض «ثمانون – 80»، الذي يستعيد ثمانية عقود من الإبداع الفني ومسار المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان.
كما سيخصص حيز مهم للتراث التطواني، من خلال تقديم «الشدة التطوانية»، باعتبارها أحد أبرز رموز اللباس التقليدي للمدينة، إلى جانب فقرة موسيقية يقدمها الجوق النسوي التطواني، وتذوق مجموعة من الحلويات التطوانية التقليدية.
ومن خلال هذه البرمجة المتنوعة، تواصل جمعية أصوات نسائية، منذ انطلاق المهرجان سنة 2008، تقديم تصور يجمع بين الاحتفاء بالإبداع النسائي وصون التراث وتعزيز الحضور الثقافي للمرأة وترسيخ قيم التضامن والعمل الاجتماعي، في مدينة تطوان ذات الامتداد المتوسطي والتاريخ الثقافي العريق.
