Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تسجيل 2564 حالة لداء اللشمانيا الجلدي سنة 2013

الوردي: المغرب خطى خطوات كبيرة في مجال القضاء على بعض الأمراض المنقولة عبر النواقل

أفادت معطيات لوزارة الصحة أن المصالح الصحية سجلت خلال سنة 2013 عن 2564 حالة لداء اللشمانيا الجلدي، و 109 حالة لداء الليشمانيا الحشوي. وعزت ظهور هذه الحالات المرضية إلى ضعف تجهيزات الصرف الصحي ببعض المناطق التي تعاني من التأخر في البنيات التحتية الأساسية في مجال معالجة مياه الصرف الصحي وجمع النفايات المنزلية وضعف الوعي الجماعي بنظافة المجال السكني والمحيط البيئي.

وقال الحسين الوردي وزير الصحة “إن المغرب خطى خطوات كبيرة في مجال القضاء على بعض الأمراض الخطيرة المنقولة عبر النواقل”.

وأضاف الوردي، في كلمة خلال لقاء نظمته الوزارة، يوم الاثنين 7 أبريل 2014 بالرباط، بمناسبة اليوم العالمي للصحة خصص لمناقشة المخاطر الصحية المرتبطة بالحشرات الناقلة للأمراض، أن المغرب تمكن، بفضل جهود مكثفة واستراتيجيات محكمة، من القضاء على الملاريا المتوطنة منذ سنة 2004، وذلك باعتراف منظمة الصحة العالمية التي منحت المغرب شهادة الخلو من هذا الداء سنة 2010، فضلا عن القضاء على البلهارسيا، حيث لم يتم تسجيل أية حالة متوطنة منذ سنة 2005.

وأبرز الوردي أنه رغم النتائج الهامة التي تحققت في هذا المجال، ينبغي تكثيف الجهود للقضاء على بعض الأمراض المنقولة عبر النواقل التي لا تزال متفشية في المغرب، حيث إن بعض المدن الصغيرة والأحياء الهامشية للمدن المتوسطة والكبيرة تعاني من ظروف صحية وبيئية غير سليمة تجعلها معرضة لتواجد النواقل وبالتالي ظهور وتفشي الأمراض.

وفي هذا الصدد، أفاد أن داء اللشمانيا بمختلف أنواعه ما زال ساريا في عدة مناطق وأن المغرب، كباقي بلدان العالم، معرض للتوسع الجغرافي للأمراض المنقولة بالنواقل، إذ أن التمدن السريع والعشوائي الذي تغيب عنه البنيات التحتية الأساسية وكذا التغييرات المناخية قد تساهم في تكاثر الحشرات الناقلة والجرذان العائلة للأمراض.

وذكر الوزير بالجهود التي تنبذلها وزارة الصحة  للقضاء على الأمراض المنقولة بالنواقل، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن الوزارة  بلورت، في إطار استراتيجيتها القطاعية 2012-2016 ، خطة عمل لتطوير التدبير المندمج لمكافحة النواقل، وأنها ستعمل من خلال هذه الخطة على تبني مقاربة التدبير المندمج لمكافحة النواقل من طرف جميع جهات وأقاليم المملكة، وتعديل قانون المبيدات الزراعية بشراكة مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قصد بلورة قانون جديد ينظم استعمال جميع أنواع المبيدات.

من جهته،  أفاد إيف سوتيران ممثل منظمة الصحة العالمية، في كلمة بالمناسبة، أنه يسجل أكثر من مليون حالة وفاة سنويا في جميع أنحاء العالم بسبب الأمراض المتنقلة عبر النواقل، أكثرها شيوعا الملاريا وحمى الضنك والبلهارسيا واللشمانيا.

ودعا الحكومات بأن تقوم بدورها في ضمان الصحة العمومية وتطبيق التدابير اللازمة للوقاية من هذه الأمراض، ومكافحتها والقضاء عليها. كما دعا إلى العمل بالتدابير الوقائية التي يمكن للناس اتباعها، وتتمثل في المحافظة على نظافة البيئة واستخدام أدوات الوقاية الشخصية، كاستخدام المواد الطاردة للحشرات، والتخلص من المياه الراكدة في الأماكن التي يتكاثر فيها البعوض مثل الحاويات غير المستخدمة.

وأكد أنه لا يجب الاستهانة بالكائنات الناقلة للأمراض، وذلك بتبني الخبرات المكتسبة في الماضي والتسريع من وتيرة ما نقوم به من جهود لمكافحة هذه الأمراض والقضاء عليها.  

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...