مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
طالبت الجامعة الوطنية لقطاع العدل، المسؤولين القضائيين والإداريين بمحاكم القنيطرة بتجهيز “مكاتب الواجهة” بشكل مستعجل بالواقيات الزجاجية بين مكاتب الموظفين، وذلك بعد تسجيل ارتفاع مهول في أعداد المصابين بفيروس ” كورونا” في صفوف الموظفين.
ودعت الجامعة الوطنية لقطاع العدل، في بلاغ لها توصلت ” آخر خبر ” بنسخة منه عقب اجتماعها يوم أمس الاثنين عن بعد بسبب تفاقم ” كورونا ” بمحكمتي القنيطرة، ” المسؤولين القضائيين والإداريين إلى الحرص على تعميم إجراء تحاليل استباقية لكافة الموظفين بمحاكم القنيطرة وكذلك موظفي المديرية الفرعية، بعد تفاقم الوضع الصحي بها.”
وطالبت جامعة قطاع العدل أيضا، بتجهيز بعض المكاتب، التي لا تتوفر فيها شروط التباعد داخل المكتب الواحد، بمحكمتي الاستئناف والابتدائية بالقنيطرة بالواقيات الزجاجية، مشددة على ضرورة تسهيل لجنة اليقظة بكل من محكمتي الاستئناف والابتدائية بالقنيطرة عملية إجراء الفحوصات للمخالطين في ظروف جيدة، كما يجب عدم إلزام من خضعوا إلى التحاليل بالحضور إلى العمل إلى غاية ظهور نتائجهم.
كما سجلت الجامعة ذاتها، “بعض التراخي في تزويد المحاكم بمواد التعقيم والوقاية من الفيروس، مما يستوجب معه الإسراع بالاستجابة للحاجيات المطلوبة لكل مصالح كتابة الضبط وكتابة النيابة العامة لمحاكم القنيطرة.
هذا وتعرف محاكم القنيطرة انتشارا متزايدا لفيروس كورونا خلال الفترة الأخيرة، حيث سجلت إصابات متعددة في صفوف الموظفين والقضاة، في كل من محكمة الاستئناف والمحكمة الابتدائية، كما عرف هذا الوباء طريقه إلى مكاتب الواجهة وقسم قضاء الأسرة وأيضا المديرية الفرعية الإقليمية.
وأكد حميد الغيام، الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع العدل، في تصريح لـ “آخر خبر”، بأن “خيار إغلاق بعض الشعب والمكاتب أصبح واردا لدينا ومطلوب، خصوصا بعد ارتفاع عدد الإصابات بين صفوف زملائنا… متسائلا ما الذي ننتظره لإجراء تحاليل شاملة لكل الموظفين بعدما أصبح الكل مخالط للكل! حماية لأرواح الموظفين والمرتفقين.”
وأضاف الغيام، أن ” أول خطوة مطلوبة الآن من المسؤولين بشكل استعجالي هي تثبيت الواقيات الزجاجية أو البلاستيكية بالمكاتب بين الموظفين، خصوصا “مكاتب الواجهة” والمكاتب الضيقة بمحكمتي الاستئناف والابتدائية، ولا عذر لهم على هذا المستوى.”
