مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، بمناسبة تحقيقهم إنجازا تاريخيا بالتتويج بكأس العالم (نسخة الشيلي 2025)، في سابقة هي الأولى من نوعها في سجل كرة القدم الوطنية.
وجاء في برقية جلالة الملك:
“فقد تتبعنا بابتهاج بالغ واعتزاز عميق مساركم البطولي الذي توجتموه بظفركم عن جدارة واستحقاق بكأس العالم لأقل من20 سنة، وإنه لمن دواعي سرورنا وفخرنا أن نتوجه إليكم بأحر التهاني على هذا الإنجاز العالمي الجديد، الأول من نوعه فيتاريخ كرة القدم المغربية.”
واعتبر جلالة الملك أن هذا التتويج لم يكن ليتحقق لولا روح الانسجام والتلاحم التي طبعت أداء اللاعبين، وإيمانهم الراسخ بقدراتهم، وما أبانوا عنه من احترافية عالية طيلة أطوار البطولة، وهو ما مكنهم من تشريف المغرب وقارة إفريقيا على أرقى المحافل الكروية العالمية.
وفي البرقية ذاتها، شدد جلالته على أن المنتخب الوطني الشاب لم يمتع فقط الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم، بل أدخل السرور على قلوب كل المغاربة، قائلا:
“أسعدتمونا وأسعدتم الشعب المغربي قاطبة، وأقمتم الدليل القاطع على ما يزخر به وطنكم الغالي من إمكانات وطاقاتشابة موهوبة، اكتسبت من المهارات ما جعلها ترفع التحدي وتخلق الحدث.”
كما لم يفوت جلالته الفرصة دون أن يحيي بحرارة جهود جميع مكونات المنتخب الوطني، من لاعبين ومدربين وأطر تقنية وطبية وإدارية، إلى جانب مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيدا بروحهم الوطنية العالية وإسهامهم الكبير في هذا الإنجاز غير المسبوق.
وختم جلالته برقيته بالتعبير عن ثقته في مواصلة هؤلاء الأبطال مسيرتهم بنفس الجدية والعزيمة، قائلا:
“وإذ نجدد لكم تهانئنا الحارة وخالص شكرنا على إهدائكم لأمتكم التليدة هذا اللقب العالمي، فإننا نحثكم على الاستمرار علىنفس الخطى الجادة، سائلين الله العلي القدير أن يحفظكم ويسدد خطاكم، وأن يوفقكم لمواصلة مشواركم الواعد بتحقيقالمزيد من الأمجاد والألقاب.”
ويأتي هذا التتويج العالمي ليعكس الطفرة النوعية التي تشهدها كرة القدم الوطنية، خصوصا على مستوى الفئات السنية، في ظل رؤية ملكية واضحة تهدف إلى تمكين الشباب المغربي من التألق على الصعيدين القاري والدولي، وذلك من خلال مشاريع بنيوية كبرى وتكوين أكاديمي رفيع المستوى.
وقد حظي المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بإشادة دولية واسعة خلال مشاركته في مونديال الشيلي، بفضل أدائه القوي والمتميز، والذي توج بتتويج مستحق يؤرخ لمرحلة جديدة في مسار كرة القدم الوطنية.
