Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

القلق الأخير —- الشاعرة ضحى بوترعة ———تونس

يباغتني اتجاه الرّيح 
وأنا أتحسس ذاك الخفي في الأرق 
يرفع دمي الواثب في الفجائع 
ليخوض تجربة المغادر من  الضوء الأعشى 
هل هذا قرع الوريد  أم لغة التفاح في الجسد 
أم مرثية  هذا وذاك 
الرّيح تباغتني ……. 
أبكي …. أستفرد بنقيضي 
وأغسلني …. 
فصرت العمق  حين تدخلني سرا 
تنفذ في عنقي أحجيّة أمي 
وتزغرد الرّيح في سعة صدري 
ويغفر لي شكل الفيض  سهوي 
وأنا لم أجفف الذاكرة من صباح ثقيل 
من يخشى  من؟ 
خوفي ….تنفسي الكسول 
موتي …….. 
إنبعاثي,,,,, 
في ثرثرة الملل 
أمسك اللّون الذي يرشقني بالإنشاد 
لأعدل جهتي  وأنا على وشك البكاء 
أنا وخجل طفلة بدأنا بالإغماءة الأولى 
ومساء مفتوح يليق بيوم صيفيّ 
لم يكن سفر ولا ورقة وفاة تضيء التراب 
كان طواف الكلام  يثب حذو القلب 
وورق يتطاير يبحث عن موت بديل 
وشيء من رائحة نديّة لم تقفل أزرارها 
هكذا كنا ولم يكن أحد  غيرنا . 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...