مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
بصم المنتخب المغربي للقفز على الحواجز على مشاركة قوية في كأس الأمم 2026، بعدما أنهى المنافسات في المركز الثاني، خلال المحطة الثانية من الدورة الخامسة عشرة للدوري الملكي المغربي الدولي، التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وجاء تتويج المنتخب الوطني بالوصافة عقب منافسة قوية مع منتخبات فرنسا وألمانيا وبلجيكا، بعدما تساوت الفرق الأربعة في مجموع نقاط الجزاء عند نهاية الجولتين الأولى والثانية، ضمن منافسات فئة أربع نجوم، على حواجز بعلو متر وخمسين سنتيمتراً، المدرجة ضمن جائزة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وتمكن المنتخب الفرنسي من انتزاع اللقب بعد جولة فاصلة حاسمة، أنهتها الفارسة جان سادران دون ارتكاب أي خطأ، ممتطية جوادها «ديكستر دو كيرغلين»، في زمن بلغ 33 ثانية و24 جزءاً من المائة.
في المقابل، قدم الفارس المغربي عبد الكبير ودار أداءً قوياً خلال الجولة الحاسمة، وأنهى المسار دون أخطاء على صهوة الجواد «فيستيفال دارغوغ»، مسجلاً 33 ثانية و78 جزءاً من المائة، وهو توقيت منح المنتخب المغربي المركز الثاني.
وحل المنتخب الألماني ثالثاً، بعدما أنهى الفارس توم شيفه جولة التمايز دون أخطاء، في توقيت بلغ 34 ثانية و93 جزءاً من المائة.
وضمت التشكيلة المغربية الفرسان علي الأحرش، والغالي بوقاع، وعبد الكبير ودار، وعبد السلام بناني سميرس، الذين نجحوا في إنهاء الجولة الأولى بأربع نقاط جزاء، قبل أن يحققوا جولة ثانية دون أخطاء، مؤكدين قدرتهم على مجاراة منتخبات أوروبية قوية.
وعقب هذه النتيجة، عبر مدرب المنتخب المغربي للقفز على الحواجز، فيليب روزيي، عن ارتياحه للمردود الذي قدمه الفرسان، معتبراً أن احتلال المركز الثاني يشكل محطة مهمة ضمن البرنامج التنافسي للمنتخب الوطني.
وأوضح روزيي أن الأنظار تتجه إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من الدوري الملكي المغربي، المقررة بمدينة الجديدة ما بين 15 و18 أكتوبر الجاري، حيث يطمح المنتخب إلى المنافسة على الجائزة الكبرى وتحقيق الفوز بواسطة أحد الفرسان المغاربة الأربعة.
وأشار المدرب إلى أن التحدي المقبل لن يكون سهلاً، بالنظر إلى الانتقال من منافسات أربع نجوم إلى فئة خمس نجوم، فضلاً عن اختلاف ظروف التباري بين الفضاء المفتوح والقاعة المغطاة، مشدداً على أهمية الحفاظ على جاهزية الخيول والاستفادة من مؤهلاتها.
من جانبه، اعتبر الفارس علي الأحرش أن المركز الثاني نتيجة إيجابية، رغم أن الهدف الأساسي للمنتخب كان التتويج باللقب، منوهاً بالمجهود الجماعي الذي بذله الفرسان والأطر التقنية، ومعبراً عن تطلعه إلى تحقيق نتيجة أفضل في الاستحقاقات المقبلة.
وفي المقابل، أشاد مدرب المنتخب الفرنسي، أوليفييه غيون، بالمستوى الذي أظهره عبد الكبير ودار في جولة التمايز، مؤكداً أن التوقيت الذي سجله الفارس المغربي وضع منافسيه تحت ضغط كبير. وأضاف أن الطاقم الفرنسي ركز على استثمار الفوارق الزمنية الصغيرة في المسار، وهي تفاصيل ساعدت جان سادران على حسم المنافسة لصالح منتخب بلادها.
وعلى هامش منافسات كأس الأمم، حقق عبد الكبير ودار نتيجة أخرى مميزة خلال الفترة الصباحية، بعدما احتل المركز الثالث في جائزة الشركة الملكية لتشجيع الفرس، ممتطياً الجواد «لارسينو»، إثر إنهائه جولة التمايز دون أخطاء في زمن قدره 46 ثانية و89 جزءاً من المائة، ضمن منافسات أربع نجوم على حواجز بعلو متر و45 سنتيمتراً.
وبهذه النتائج، اختتمت محطة الرباط من الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، بعد انطلاق الدورة من تطوان خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى الرابع من أكتوبر الجاري، على أن تنتقل المنافسات إلى الجديدة ما بين 15 و18 أكتوبر، بالتزامن مع فعاليات معرض الفرس.
